رئيس أساقفة وستمنستر: دعم اللاجئين تجسيد حي لقيم الإنجيل
التقى رئيس الأساقفة ريتشارد موث بعدد من اللاجئين الذين تدعمهم خدمة اللاجئين اليسوعية، خلال زيارة لمركز هورتادو اليسوعي في منطقة ووبينغ بالعاصمة البريطانية لندن، مشيدا بالدور الذي يقوم به العاملون والمتطوعون، مؤكدًا أن ما يقدمونه يمثل "تجسيدًا حيًا للإنجيل"، ويمكن أن يكون له تأثير "استثنائي" على المجتمع الأوسع.
وأضاف"موث" أن دعوة الإنجيل لاستقبال الغريب تنبع من الاعتراف بقيمة الإنسان، لأن الله حاضر في كل شخص، والحفاظ على هذا المفهوم أمر بالغ الأهمية."
مخاوف من تغييرات في سياسات اللجوء
وفي سياق متصل، أعربت جمعية القديس فنسنت دي بول، إلى جانب عدد من القيادات الدينية، عن قلقها إزاء مقترحات حكومية لتعديل سياسات اللجوء في المملكة المتحدة.
وتشمل هذه المقترحات تقليص الحق في لمّ شمل الأسر لمعظم اللاجئين، وتضييق التعريف القانوني لـ"الأسرة"، إلى جانب فرض قيود إضافية على الفارين من النزاعات.
تحذيرات من آثار إنسانية سلبية
وقالت كيت نايتنجيل، الرئيس التنفيذي للجمعية، إن فصل العائلات يزيد من معاناة اللاجئين، مؤكدة أن لمّ الشمل يلعب دورًا حاسمًا في مساعدتهم على إعادة بناء حياتهم بكرامة وأمل.
وأضافت أن المراكز التابعة للجمعية تلمس بشكل مباشر أهمية هذا الأمر، محذرة من أن الإجراءات الجديدة قد تؤدي إلى تعميق الصدمات النفسية التي يعاني منها الفارون من الحروب.