عاجل

التعاون الخليجي: نرفض أي اعتراض إيراني على وجود القواعد العسكرية الأمريكية

جاسم البديوي
جاسم البديوي

أكد الدكتور جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أن دول المجلس تضع جميع السيناريوهات المحتملة في الحسبان، في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية، مشيرًا إلى أنه لا يمكن استبعاد توسع نطاق هذه الهجمات سواء من حيث الكم أو نوعية الأهداف.

اعتداءات غير مبررة

وأوضح خلال حواره على قناة الجزيرة،  أن التجارب السابقة أظهرت أن هذه الاعتداءات وقعت "دون مبرر"، ما يجعل احتمالية تصعيدها قائمة، قائلاً: "لا يوجد ما يمنع أن يقوم الجانب الإيراني بتوسيع نطاق هجماته، سواء في عدد الأهداف أو طبيعتها، خاصة في ظل استمرار هذا النهج العدائي".

وشدد الأمين العام على أن موقف دول مجلس التعاون ثابت ولم يتغير، ويتمثل في السعي لإنهاء هذه الأزمة عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية، مؤكدًا أن دول المجلس لا ترغب في الانجرار إلى حرب لا مصلحة لها فيها.

نحن لا نريد أن نكون طرفًا في هذا الصراع

وأضاف: "نحن لا نريد أن نكون طرفًا في هذا الصراع، وقد أوضحنا ذلك بشكل علني وسري، وبصورة جماعية ومنفردة"، وفيما يتعلق بإمكانية الرد الخليجي في حال توسعت الهجمات، أكد أن الأولوية لا تزال للحلول السلمية، مع التأكيد في الوقت ذاته على حق دول المجلس في حماية أمنها وسيادتها.

وفي سياق آخر، رفض الأمين العام أي اعتراض إيراني على وجود قواعد عسكرية أو ترتيبات أمنية داخل دول مجلس التعاون، معتبرًا أن ذلك "شأن سيادي بحت"، لكل دولة الحق في إدارته وفق مصالحها الوطنية. 

وأوضح أن دول الخليج ترتبط باتفاقيات أمنية وعسكرية مع عدد من الدول، وليس فقط الولايات المتحدة، وتشمل هذه العلاقات مجالات التدريب والتسليح والمناورات المشتركة.

وأكد أن هذه الترتيبات الدفاعية ليست موجهة ضد أي طرف، وإنما تهدف إلى حماية أمن الدول الخليجية وتعزيز قدراتها العسكرية، وتأهيل كوادرها الوطنية في المجالات الدفاعية والأمنية.

تم نسخ الرابط