مصدر إيراني مطلع: الحوثيون في حالة تأهب للسيطرة على مضيق باب المندب
صرح مصدر إيراني مطلع لوكالة تسنيم الدولية للأنباءالإيرانية بأن جماعة أنصار الله الحوثي في اليمن، كما أعلنوا منذ بداية "حرب رمضان"، في حالة تأهب قصوى ومستعدون للدخول إلى الميدان عند الحاجة.
وأضاف المصدر الإيراني لوكالة تسنيم، أن السيطرة على مضيق باب المندب لتوجيه ضربة أقوى للعدو ممكنة، مشيراً إلى أن إيران قادرة وحدها على تشكيل تهديد حقيقي في المضيق، لكن جماعة الحوثيين مستعدون للقيام بدورهم ببراعة.
وأشار المصدر المطلع إلى أن الحوثيين أثبتوا سابقاً قدرتهم على إغلاق مضيق باب المندب وفرض إرادة المقاومة في البحر الأحمر، مؤكداً أن ذلك يعد أمراً يسيراً بالنسبة لهم.
الرد الإيراني على المقترح الإيراني
وفي وقت سابق قال مسؤول إيراني لوكالة رويترز إن المقترح الأمريكي أحادي الجانب ولا يخدم سوى مصالح واشنطن وإسرائيل.
وأوضح أن رد إيران الأولي الذي نقل إلى باكستان أشار إلى أن المقترح يفتقر إلى متطلبات النجاح ولا يقدم حلولًا متوازنة.
عدم وجود ترتيبات للمفاوضات
وأكد المسؤول الإيراني أنه لا يوجد حتى الآن أي ترتيب رسمي للمفاوضات، وأن أي خطة مطروحة للمحادثات في هذه المرحلة لا تبدو واقعية، مما يعكس شكوك طهران في جدية واشنطن.
وصف العملية بالخداع
وأفادت وكالة تسنيم بأن طهران ترى أن ادعاءات الولايات المتحدة حول المفاوضات ما هي إلا عملية خداع ثالثة، مشددة على أنها ستواصل تقييم كل خطوة قبل الدخول في أي حوار مباشر أو غير مباشر.
إيران تؤكد على حقها في فرض سيادتها على مضيق هرمز
أفادت وكالة تسنيم عن مصدر مطلع بأن إيران، التي كانت قبل حرب الـ12 يومًا تشك في المفاوضات، أصبحت اليوم تشك في نوايا واشنطن، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة سبق وأن بدأت عمليات عسكرية خلال فترات تفاوض، وما يجري حاليا قد يكون تمهيدًا لتصعيد جديد.
الرد الرسمي على المقترح الأمريكي
وأرسلت إيران رسميًا مساء أمس ردها على المقترح الأمريكي المكون من 15 بندًا عبر وسطاء دبلوماسيين، مؤكدة موقفها الثابت تجاه المطالب الأمريكية.
وأكدت طهران أن الاعتراف بحقها في فرض سيادتها على مضيق هرمز يعد حقًا طبيعيًا وقانونيًا، مشددة على ضرورة احترام هذا المطلب في أي اتفاق مستقبلي.
وأبرز الرد الإيراني ضرورة وقف العدوان وعمليات الاغتيال التي ينفذها العدو، ضمن خطوات لتأمين الأمن والاستقرار في المنطقة.
وطلبت إيران خلق ظروف واقعية تضمن عدم تكرار الحرب مجددًا، مع التأكيد على دفع تعويضات الحرب عن الأضرار السابقة.
وشدد الرد على أن أي اتفاق شامل يجب أن يشمل إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك فصائل المقاومة، لضمان استقرار دائم وشامل.



