مجلس التعاون الخليجي: نريد المشاركة في أي مفاوضات لإنهاء الحرب مع إيران
أعلن مجلس التعاون لدول الخليج العربية رغبته في المشاركة في أي مفاوضات محتملة بشأن الحرب مع إيران، مؤكدًا أهمية إشراك دول الخليج في أي مسار تفاوضي يمس أمنها واستقرارها.
البديوي: الدفاع عن النفس حق أساسي لكن نفضل الحلول الدبلوماسية
وشددت دول المجلس على تمسكها بحقها في الدفاع عن النفس، مع تأكيد تفضيلها للحلول الدبلوماسية لتسوية الأزمة، خاصة في ظل التصعيد الإقليمي المتواصل.
وقال الأمين العام للمجلس، جاسم محمد البديوي، في خطاب، إن دول الخليج تؤكد ضرورة أن تكون جزءًا من أي مفاوضات أو اتفاقيات تسعى لإنهاء الأزمة، بما يضمن تعزيز أمن المنطقة واستقرارها.
وأشار البديوي إلى أن إيران تفرض رسومًا على السفن العابرة في مضيق هرمز، في خطوة اعتبرها مخالفة للقانون الدولي.
مجلس التعاون يرحب بقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة
وفي سياق متصل، رحب مجلس التعاون باعتماد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قرارًا قدمته دول المجلس بالتعاون مع الأردن، يتناول تداعيات الهجمات الإيرانية على حقوق الإنسان، والذي حظي بدعم واسع من أكثر من 100 دولة.
وأكد البديوي أن اعتماد القرار يعكس رفضًا دوليًا واضحًا للهجمات الإيرانية على أراضي دول لا تشارك في النزاع، مشيرًا إلى ما خلفته هذه الهجمات من خسائر بشرية وأضرار بالبنية التحتية المدنية.
وأشاد بمضمون القرار، خاصة ما تضمنه من إدانة صريحة للهجمات التي استهدفت المدنيين والمنشآت الحيوية، إلى جانب تأثيراتها السلبية على الاستقرار الإقليمي والدولي.
البديوي: الالتزام بالقانون الدولي وحماية المدنيين ضرورة عاجلة
كما رحب بتأكيد القرار على ضرورة التزام إيران بمبادئ القانون الدولي، واحترام سيادة الدول، وحماية المدنيين، ووقف الانتهاكات فورًا، فضلًا عن تعويض المتضررين، والدعوة إلى اعتماد الحوار والوسائل السلمية لتسوية النزاعات.



