بعد القبض عليهم للتخابر مع الحرس الثوري.. القصة الكاملة لشبكة التجسس بالبحرين
كشفت السلطات البحرينية عن تفاصيل شبكة تجسس تعمل لصالح الحرس الثوري الإيراني، وذلك بعد عمليات رصد ومتابعة دقيقة لتحركات مشبوهة لعناصر داخل البلاد، قبل أن تنجح الأجهزة الأمنية في تفكيك الخلايا والقبض على عدد من المتورطين.
تصوير مواقع حساسة وإرسال الإحداثيات
وأظهرت التحقيقات أن إحدى المتهمات قامت بتصوير مواقع حيوية داخل البحرين وإرسال إحداثياتها إلى الحرس الثوري، في خطوة وصفتها الجهات الرسمية بأنها تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الوطني.
كما تبين أن هذه المعلومات تم استخدامها بالفعل ضمن اعتداءات استهدفت البلاد، ما يعكس خطورة الدور الذي لعبته الشبكة.
مهام استخباراتية وتواصل مباشر
وكشفت التحقيقات أن الحرس الثوري قام بتكليف المتهمين بمهام محددة، تضمنت: إرسال صور لمواقع استراتيجية، ونقل معلومات حساسة، ومتابعة تحركات داخلية، وذلك عبر قنوات تواصل سرية بين أفراد الشبكة والجهات الخارجية.
تمويل العمليات ودعم الأنشطة
وأوضحت السلطات أن المتهمين قدموا دعمًا لوجستيًا وماليًا، حيث تلقوا أموالًا من جهات خارجية، وقاموا بتسليمها لعناصر داخلية، وساهموا في تمويل عمليات تستهدف زعزعة الاستقرار.
وتبين أن الشبكة كانت تعمل بنظام الخلايا المنفصلة لتفادي كشفها، فيما كشفت التحقيقات عن تورط عناصر هاربة إلى إيران، كانت تدير وتنسق بعض الأنشطة من الخارج.
الإحالة إلى القضاء
وفي ختام التحقيقات، أعلنت البحرين إحالة 14 متهمًا إلى محكمة الجنايات بتهم التخابر مع الحرس الثوري، في واحدة من أبرز القضايا الأمنية التي تكشف شبكات التجسس والارتباطات الخارجية داخل البلاد.
وتعكس هذه القضية حجم التحديات الأمنية التي تواجهها البحرين، في ظل محاولات اختراق الأمن الداخلي عبر شبكات تجسس منظمة، ما يعزز من أهمية اليقظة الأمنية والتصدي لأي تهديدات تستهدف استقرار البلاد.



