أول رد رسمي من المتحف الكبير على فيديو المطر وسقوط قطعة من الجدار
تداولت العديد من الصفحات مقاطع فيديو صور توثق لحظة تساقط الأمطار في البهو العظيم بالمتحف المصري الكبير، وهو البهو الذي فيه يقف تمثال الملك رمسيس الثاني، حيث تجاوز البعض في الافتراضات، وقال من خلال صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، إن هناك عيوب إنشائية في سقف المتحف.
الرد الرسمي للمتحف
وأكد مصدر مسؤول في المتحف المصري الكبير، في تصريحات خاصة لموقع نيوز رووم، أن سقف البهو العظيم في المتحف المصري الكبير، ذو تصميم معماري مبتكر، يشبه صحن الجامع في الآثار الإسلامية، حيث أن المتحف يتكون من 3 مناطق، منطقة تجارية وهي ذات سقف مغلق، ومنطقة العرض وهي القاعات قاعتين للملك توت عنخ آمون، و12 قاعة للعرض وهي ذات سقف مغلق، ويتوسط المنطقتين البهو العظيم، وهو منطقة ذات سقف سماوي مكشوف يوجد عليه مظلة تسمح بدخول الضوء والهواء للتهوية، ولتلطيف الأجواء، وهي نفس نظيرة صحن الجامع في الآثار الإسلامية.
وهذا السقف موجود في التصميم الأصلي للمتحف، ولا يوجد أي خطأ إنشائي أدى لتسرب المطر أو ما شابه، وهو أمر يجب أن نعتاد عليه، فمنطقة البهو العظيم منطقة مفتوحة وليست مغلقة، لها سقف شبكي يساعد على دخول الهواء بشكل متجدد ليساعد في تلطيف الأجواء بالمتحف، والآثار الموجودة تحت ذلك السقف من الجرانيت الصلب الذي لا يتأثر بالمياه أو بالرياح.
بلاطة متساقطة
وعلق المصدر على البلاطة المتساقطة من جدار المتحف وقال إن سقوط تلك البلاطة ليس من أثر الأمطار، وإنما هي من تداعيات حفل الافتتاح، والذي ترك أثر في أرضيات وحوائط المدخل الرئيسي، وهناك مخاطبات رسمية من المتحف للشركة المنفذة، بتحمل كافة التكاليف اللازمة لصيانة تلك الأجزاء، والتي سيتم صيانتها في القريب العاجل.
يذكر أن المتحف المصري الكبير يستقبل زواره بشكل اعتيادي، أمس واليوم، ولم يتم إغلاق المتحف كما أشاع البعض، ويتراوح عدد الزائرين للمتحف يوميًا ما بين 15 إلى 19 ألف ما بين زائر مصري أو سائح أجنبي أو عربي، ويتمتع المتحف يجذب سياحي عال منذ افتتاحه، حتى وصل زوار المتحف في بعض الأيام إلى ما يتجاوز الـ 20 ألف زائر.



