عاجل

تحركات مصرية تركية باكستانية مكثفة لترتيب لقاء حاسم بين واشنطن وطهران

تحركات مصرية تركية
تحركات مصرية تركية باكستانية لخفض التصعيد بين واشنطن وطهران

واصلت مصر وتركيا وباكستان خلال الأيام الماضية جهودها الدبلوماسية المكثفة لترتيب لقاء حاسم بين الولايات المتحدة وإيران بهدف تهدئة الأوضاع في المنطقة وإنهاء الحرب الحالية.

وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الغارات الأمريكية والإسرائيلية على إيران وتصعيد الهجمات الصاروخية الإيرانية، وسط مخاوف من توسع نطاق الصراع في الخليج ومضيق هرمز.

القاهرة تقود الوساطة الإقليمية

وأجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالات مكثفة مع نظرائه في السعودية وسلطنة عمان والإمارات وتركيا وباكستان وفرنسا، إضافة إلى المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف.

وأكدت مصر حرصها على تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، ودعم الحلول الدبلوماسية والسياسية، وتقليل التصعيد العسكري، مشددة على ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج وحماية الأمن الإقليمي.

كما أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي جولة خليجية لتأكيد دعم مصر الكامل للأمن والاستقرار في المنطقة، وللتنسيق مع دول مجلس التعاون بشأن مساعي الوساطة.

دور تركيا وباكستان في تبادل الرسائل

ووفق موقع أكسيوس، نقلت تركيا ومصر وباكستان رسائل متبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، مع إجراء محادثات منفصلة بين مسؤولين من الدول الثلاث، ممثلة بمبعوث البيت الأبيض ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

وقال مصدر أمريكي إن الوساطة مستمرة وتحرز تقدمًا، وإن المناقشات تركز على إنهاء الحرب وتسوية القضايا العالقة بين الطرفين، مع توقع صدور إجابات من الجانب الإيراني قريبًا.

هدف المبادرة اتفاق عادل ومستدام

وأكد خبراء ومصادر دبلوماسية أن مصر تسعى لإيجاد اتفاق مستدام يراعي مصالح جميع الأطراف ويضمن أمن الخليج، مع التركيز على منع اتساع نطاق النزاع وتفادي تداعياته على المنطقة والعالم.

وأشار مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير محمد حجازي، إلى أن تحركات الدول الثلاث تهدف إلى:
وقف التصعيد العسكري والفعل ورد الفعل بين الأطراف المتصارعة، ومد جسور التفاهم بين واشنطن وطهران، وتقديم مقترحات تراعي مصالح جميع الأطراف وتقلل الخسائر المحتملة.

السياق الدولي والتحديات

وتأتي هذه الجهود في ظل استمرار الغارات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية على إيران، رغم إعلان الرئيس ترامب أنه ينتظر 5 أيام قبل تنفيذ ضربات إضافية على البنية التحتية الإيرانية، مشيرًا إلى مفاوضات جيدة جدًا مع مسؤول إيراني رفيع.

كما أعلنت طهران أنها تلقت نقاطًا للتفاوض عبر وسطاء، والتي لا تزال قيد الدراسة، مما يعكس إمكانية تقدم الحوار في حال التزام الطرفين بالمسار الدبلوماسي.

تم نسخ الرابط