عاجل

قلق متصاعد في واشنطن من سيناريو الغزو البري لإيران

قلق متصاعد في واشنطن
قلق متصاعد في واشنطن من سيناريو الغزو البري لإيران

سلطت صحيفة معاريف الضوء على ما وصفته بمؤشرات مقلقة تتعلق باستعدادات البنتاجون لاحتمال تنفيذ عملية توغل بري داخل الأراضي الإيرانية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

انتقادات داخل الكونجرس لغياب الشفافية

وتزايدت المخاوف داخل الأوساط السياسية الأمريكية، بعدما وجه النائب مايك روجرز، رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب، انتقادات حادة لوزارة الدفاع، بسبب عدم تقديم معلومات كافية للمشرعين حول طبيعة العمليات العسكرية وخطط نشر القوات.

وخلال جلسة إحاطة سرية، شدد روجرز على ضرورة أن تكون التحركات العسكرية مدروسة ومتأنية، منتقدًا غياب التفاصيل المتعلقة بعملية "الغضب الملحمي".

تحركات عسكرية تثير الشكوك

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن آلافًا إضافية من مشاة البحرية الأمريكية، إلى جانب سفن حربية، تتجه بالفعل نحو الشرق الأوسط، ما يعزز التكهنات بشأن احتمال تصعيد المواجهة وتحويلها إلى حرب برية واسعة.

ويرى مراقبون أن هذا الانتشار قد يكون جزءًا من استراتيجية ضغط، لكنه في الوقت ذاته ينذر بمخاطر توسيع نطاق الصراع وتأثيره على استقرار المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.

سيناريوهات محتملة: من عمليات محدودة إلى غزو شامل

وتتراوح السيناريوهات المطروحة بين تنفيذ عمليات محدودة، مثل السيطرة على جزيرة "خرج" ذات الأهمية الاستراتيجية، وبين تحركات أكثر طموحًا تشمل إنزال قوات أمريكية داخل العمق الإيراني.

تحذيرات من رد إيراني قاسي

ويحذر محللون ومسؤولون سابقون من أن أي غزو بري سيواجه مقاومة شرسة من جانب القوات الإيرانية، التي رغم الخسائر التي تكبدتها منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، لا تزال قادرة على رفع كلفة أي تدخل عسكري.

رؤية إيرانية.. تحويل الغزو إلى ورقة ضغط

في المقابل، يرى معلقون في طهران أن أي تدخل بري أمريكي قد يتحول إلى فرصة استراتيجية لإيران، من خلال استهداف القوات الأمريكية ميدانيًا، وربما أسر جنود، في سيناريو قد يحرج واشنطن على الساحة الدولية.

مخاوف من تكرار سيناريوهات الماضي

وتشير التقديرات إلى أن أي مواجهة برية محتملة قد تتجاوز في تعقيدها وتداعياتها التدخل الأمريكي في العراق عام 2003، خاصة في ظل البيئة الإقليمية المتوترة وسعي الأطراف المختلفة لتحقيق مكاسب استراتيجية على الأرض.

تم نسخ الرابط