عاجل

الصين.. إشارات إيرانية لمفاوضات مع واشنطن تفتح بارقة أمل للسلام

الصين
الصين

قال وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، إن هناك إشارات إيرانية تشير إلى استعداد محتمل للمفاوضات مع الولايات المتحدة بهدف إنهاء الحرب، واصفًا ذلك بأنه “بارقة أمل” للسلام.

وانتقل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الأيام الأخيرة، من تهديدات بتصعيد الحرب ضد إيران إلى الحديث عن إمكانية إجراء محادثات معها، وهو ما نفته طهران رسميًا.

وانغ يي: المجتمع الدولي يجب أن يشجع أطراف النزاع على الحوار

وقال وانغ يي خلال مكالمة هاتفية مع نظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي: “قدمت كلًا من الولايات المتحدة وإيران إشارات مؤيدة لمفاوضات، مما يوفر بارقة أمل للسلام”، مضيفًا في بيان رسمي أن “المجتمع الدولي يجب أن يشجع أطراف النزاع على الانخراط في حوار، وبمجرد بدء المحادثات، يصبح السلام ممكنًا”.

ولم يوضح وانغ يي طبيعة هذه الإشارات الإيرانية، فيما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مجددًا أن بلاده لا تنوي التفاوض مع واشنطن، مما يعكس حالة من عدم اليقين المحيطة بأي محادثات محتملة.

الرئيس الأمريكي: المفاوضون الإيرانيون يخشون القتل على أيدي جماعتهم

وفي تصريحات له، أصر الرئيس الأمريكي على أن إيران تشارك فعليًا في محادثات السلام، قائلاً إن نفي طهران لذلك يعود إلى خوف المفاوضين الإيرانيين من أن يقتلوا على أيدي جماعتهم. 

وأضاف ترامب في عشاء لأعضاء الكونجرس الجمهوريين: “هم يفاوضون ويريدون إبرام اتفاق، لكنهم يخشون التصريح بذلك خشية التعرض للقتل داخليًا”.

الصين تشيد بدور أنقرة في تسهيل استئناف المفاوضات

كما أكد وانغ يي، خلال مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أن الأولوية القصوى تظل تشجيع الأطراف على الدخول في محادثات سلام، مشيدًا بدور أنقرة البناء في تسهيل استئناف المفاوضات، وذلك وفقًا لوزارة الخارجية الصينية.

وكانت الصين، الشريك الاقتصادي والسياسي لإيران، قد أدانت الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، لكنها انتقدت ضمنيًا الضربات الإيرانية على دول المنطقة وحصار مضيق هرمز.

الصين: وقف الأعمال العدائية أولوية قصوى للشرق الأوسط

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، إن الصين ستضاعف جهودها للقيام بدور بناء في تعزيز السلام وإنهاء الأعمال العدائية في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن الوساطة الدبلوماسية الصينية ستستمر ما دام الصراع محتدمًا. 

وأضاف أن توسع آثار الحرب على إيران يلحق ضررًا بالسلام والاستقرار في الشرق الأوسط وخارجه، مؤكدًا أن وقف إطلاق النار وإنهاء الأعمال العدائية يمثلان تطلعًا شعبيًا وإرادة مشتركة للمجتمع الدولي.

وأوضح لين أن الصين ستواصل العمل مع دول المنطقة والمجتمع الدولي لاستعادة السلام والهدوء في الخليج في أقرب وقت ممكن، مؤكدًا أن الحوار والمفاوضات هما السبيل للخروج من الأزمة، وأن بلاده تدعم كل الجهود الرامية إلى خفض التصعيد واستئناف المفاوضات.

تم نسخ الرابط