بعد دعوات التحالف مع إيران.. محمود بدر لـ تميم البرغوثي: أنت دارس فين يا فنان؟
شن البرلماني السابق محمود بدر هجوما حادا على الشاعر وأستاذ العلوم السياسية تميم البرغوثي، واصفا أطروحاته الأخيرة بشأن تورط مصر في صراعات عسكرية إقليمية بأنها تفتقر للمنطق السياسي السليم.
جاء ذلك ردًا على تغريدة للبرغوثي دعا فيها الدولة المصرية لاستغلال ما وصفه بـ ضعف إسرائيل للدخول في مواجهة مباشرة وتحالف مع إيران، معتبرا أن الشعب المصري مستعد لتحمل الألم الاقتصادي في سبيل “هدف جليل” مثل التحرير.
من جانبه، سخر "بدر" من هذا المنطق، مؤكدا أن الشعوب قد تتحمل الضغوط الاقتصادية من أجل الأمان والاستقرار، وليس من أجل الحرب والدمار.
كما انتقد بدر بشدة الدعوة للتحالف مع إيران، متهما مشروعها الإقليمي بالمساهمة في تفتيت الدول العربية وخلق كيانات موازية للجيوش الوطنية، وهو ما يخدم في النهاية المصالح الإسرائيلية.
واختتم بدر هجومه بالتشكيك في المنطق الأكاديمي للبرغوثي، قائلا: "أنت فعلاً درست علوم سياسية في بوسطن؟ لو درستها في معهد الموسيقى العربية هتقول كلام أعقل من كده"، في إشارة إلى انفصال دعوات البرغوثي عن الواقع الاستراتيجي والداخلي لمصر.
"هو انتو لو مشتمتوش مصر تمرضوا؟".. محمود بدر يفضح المزايدين على دور القاهرة
في منشور شديد اللهجة عبر حسابه الرسمي على "الفيس بوك"، شن البرلماني السابق محمود بدر هجومًا عنيفًا على من وصفهم بالمزايدين على المواقف المصرية، مؤكدا أن ما تتعرض له الدولة المصرية من هجوم يتجاوز حدود العقل رغم ثبات مواقفها ونجاحها في إدارة أزمات المنطقة المعقدة.
حائط صد أمام التهجير وتصفية القضية
وأوضح "بدر" أن مصر وقفت بكل قوتها عقب أحداث 7 أكتوبر لمنع التهجير القسري للشعب الفلسطيني، ونجحت بالفعل في إفشال المخطط الإسرائيلي بالكامل، ورفضت تصفية القضية الفلسطينية، وصولاً لفرض صيغة لوقف إطلاق النار.
وأبدى تعجبه من استمرار توجيه الشتائم والمزايدات لمصر طوال فترة الحرب وبعدها رغم هذه الجهود الجبارة.
رسائل حاسمة لإيران وأمريكا
وتطرق "بدر" إلى الصراع (الأمريكي - الإيراني)، مشيرا إلى أن مصر أعلنت بوضوح رفضها لهذه الحرب لخروجها عن القانون الدولي، مؤكدة أن المفاوضات في "مسقط" أو "جنيف" كانت كفيلة بتجنب الدماء.
وفيما يخص الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج، كشف "بدر" عن موقف مصري حاسم أُبلغ للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان "في وجهه" خلال أول اتصال له بالرئيس السيسي، حيث أعلنت مصر رفضها الكامل للاعتداءات وتضامنها المطلق مع الأشقاء في الخليج، ورفض استخدام أي قواعد على أرضها للعدوان على إيران.
واختتم البرلماني السابق منشوره برسم الخريطة السياسية للدولة المصرية، مؤكدا أن مصر لن تقبل بمشروع "إسرائيل الكبرى" أو مساعدتها في تحقيق أوهامها، كما لن تقبل بالمشروع الإيراني "الميلشياوي" الذي يهدف لتقسيم المنطقة والقضاء على مؤسساتها.









