أسامة كمال: هناك بعض الأطراف تحاول الظهور على حساب الأزمات الحالية
قال الإعلامي أسامة كمال إن التعامل مع تطورات الأزمة بين أمريكا وإيران، يجب أن يكون واقعيا، وبعيدًا عن ادعاءات البطولة أو المزايدات، خاصة في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي.
تدخل أطراف تدعي البطولة
أضاف “كمال”، خلال تقديمه برنامج "مساء dmc" على قناة dmc، أنه يأمل في عدم تدخل أطراف تدّعي البطولة مع تحسن الأوضاع بين واشنطن وطهران، مشددًا على أن مصر لا تسعى إلى أدوار استعراضية في مثل هذه الأزمات.
وأكد أن بعض الأطراف تحاول الظهور بعد تطور الأحداث، مدعية السبق أو التأثير، قائلاً إن "السباق يجب أن يكون في صالح الجميع، وليس صراعًا على المكاسب أو الأدوار"، منتقدًا ما وصفه بالمزايدات غير الواقعية.
ولفت أسامة كمال إلى أن التعامل مع إيران يشبه مواجهة "أسد جريح"، معتبرًا أن هذا النوع من المواجهات يكون بالغ الخطورة، نظرًا لاحتمالات رد الفعل العنيف وغير المتوقع.
شروط تعجيزية لوقف الحرب
وأوضح أسامة كمال أن إيران تطرح شروطًا وصفها بـ"التعجيزية" لوقف الحرب، رغم ما تعانيه من خسائر بشرية واقتصادية، مشيرًا إلى مطالبتها بضمانات مكتوبة لعدم تكرار الصراع، إلى جانب إغلاق القواعد العسكرية في المنطقة ودفع تعويضات.
وفي السياق ذاته، علق الإعلامي أسامة كمال، على الجدل الدائر حول موقف مصر من التطورات الإقليمية، قائلا إه يجب حسم هذا الجدل، هناك أبوابًا كثيرة لا ينبغي أن تظل مفتوحة أو حتى مواربة، في إشارة إلى ما يُثار من نقاشات وتأويلات بشأن موقف الدولة المصرية، قيادةً وشعبًا، من الحرب الجارية في المنطقة.
جولة الرئيس السيسي في دول الخليج
وأضاف “كمال” أن جولة الرئيس عبدالفتاح السيسي في دول الخليج، والتي جاءت في توقيت بالغ الحساسية وسط أجواء إقليمية مشتعلة، تحمل دلالات سياسية واضحة، مؤكدًا أنها لا تستهدف الرد على طرف بعينه، بقدر ما تعكس رؤية مصر الثابتة تجاه تعزيز العلاقات العربية. وأضاف أن عنوان هذه الجولة يمكن اختصاره في عبارة: “نحن معًا في مواجهة التحديات”.
التنسيق بين القيادة المصرية ودول الخليج
وأشار إلى أن التنسيق بين القيادة المصرية ونظيراتها في دول الخليج لم ينقطع، بل كان قائمًا ومستمرًا حتى قبل اندلاع الأزمة الحالية، وقبل أي تصعيد عسكري شهدته المنطقة، سواء من ضربات أو هجمات طالت عدة مواقع. ولفت إلى أن هذا التواصل يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين الأطراف العربية.

