ماهر فرغلي يطرح تساؤلا: ماذا لو أصبحت مصر عضوا بمجلس التعاون الخليجي؟
طرح الكاتب والباحث في شؤون الحركات الإسلامية ماهر فرغلي تساؤلًا لافتًا بشأن مستقبل العلاقات الإقليمية، متسائلًا عن أسباب عدم انضمام مصر كعضو كامل إلى مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
جاء ذلك في تغريدة له عبر منصة «إكس»، قال فيها: «لماذا لا يتم ضم مصر لدول مجلس التعاون الخليجي كعضو كامل وليس كمراقب».
وأكد فرغلي: «أعتقد أن هذا اقتراح سيكون له فائدة كبيرة جدا على كل الإقليم».
وفي وقت سابق، دعا الكاتب والباحث في شؤون الحركات الإسلامية ماهر فرغلي إلى النزول إلى الشوارع المصرية، سواء في الأحياء الراقية أو الشعبية، للاستماع إلى الرأي الحقيقي للشعب المصري بشأن قصف إيران لدول الخليج.
جاء ذلك في تغريدة عبر حسابه على منصة «إكس»، قائلاً: «انزلوا الشارع المصري ودوروا في الأحياء السكنية الراقية او الشعبية لتعرفوا رأي الشعب المصري الحقيقي في قصف إيران لدول الخليج، واتركوا السوشيال ومواقع التواصل فهناك مرتزقة وممولون يريدون إثارة الفتنة».
في سياق الجدل الدائر حول دور مصر في الأزمات الإقليمية، طرح الكاتب والباحث في شؤون الحركات الإسلامية ماهر فرغلي تساؤلًا لافتًا عبر منصة «إكس»، عبّر فيه عن استغرابه من الانتقادات التي تُوجَّه إلى مصر بشأن موقفها من دعم دول الخليج.
وكتب فرغلي: «والله بجد نفسي حد يجاوبني إجابة شافية ما هو المطلوب من مصر أن تفعله لدول الخليج في هذه الحرب ولم تفعله حتى الآن؟».
وفي سياق آخر، نشر الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية ماهر فرغلي تدوينة عبر منصة إكس، تناول فيها ما وصفه بتطورات لافتة في خطاب جماعة الإخوان خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح ماهر فرغلي أن قطر استدعت عددا من الزعماء الدينيين المرتبطين بهيئات ومؤسسات إخوانية تمولها، من بينهم محمد الصغير، وعبد الحي يوسف، وعصام البشير، وعبد الرزاق مقري، وسيف عبد الفتاح، إلى جانب آخرين.
وأشار إلى أن هذه الأطراف طُلب منها تعديل بيان هيئة علماء المسلمين الذي صدر في بداية الحرب، والذي كان قد أبدى تأييدا لإيران، لافتا إلى أن التعديل تم بالفعل، مؤكدا أن هناك تحذيرات وُجّهت لهم من توجيه أي هجوم على قطر أو دول الخليج.
واختتم فرغلي تحليله بالتأكيد على أن جماعة الإخوان ستشهد تغييرا في خطابها خلال المرحلة المقبلة، معتبرا أن التمويل يظل العامل الحاسم في توجيه مواقف الجماعة وتحولاتها.
وقال ماهر فرغلي: «قطر استدعت الزعماء الدينيين لهيئات ومؤسسات إخوانية تمولها ومنهم محمد الصغير، عبد الحي يوسف، عصام البشير، عبد الرزاق مقري، سيف عبد الفتاح، وغيرهم وطالبتهم بتعديل بيان هيئة علماء المسلمين، الذي صدر في بداية الحرب، وأيدوا فيه إيران، وعدلوه بالفعل، وحذرتهم من أي هجوم على قطر والخليج، الإخوان سيغيرون خطابهم خلال الفترة المقبلة، التمويل يحكم الجماعة».