رئيس وزراء إسبانيا يرفض العدوان الإيراني: جشع وحسابات سياسية
أوضح رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز، موقف بلاده الحازم تجاه الصراعات الدولية، مؤكدا أن إسبانيا لن تتواطأ في أي عدوان غير قانوني أو أكاذيب تُسوّق تحت ستار الحرية.
وقال رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز عبر حسابه الرسمي على منصة إكس: «لن تتواطأ إسبانيا لا في العدوان غير القانوني، ولا في الأكاذيب المتخفية تحت ستار الحرية، ليس هذه المرة، ولا للانتهاك الأحادي للقانون الدولي، لا لتكرار أخطاء الماضي، لا للتظاهر بالديمقراطية، فهي في الحقيقة جشع وحسابات سياسية، لا للحرب».
وأضاف: «نحن لا نختار الأزمات، لكننا نختار كيفية التعامل معها بحماية الناس، بعدم ترك أحد خلفنا، هذا هو المنطق الكامن وراء خطة إيران للرد على الحرب، خلال حرب العراق، لم تفعل حكومة أزنار شيئاً، لا شيء على الإطلاق».
وتابع: «أن التزام الصمت في مواجهة حرب ظالمة هو عمل من أعمال الجبن والتواطؤ، أقرت الحكومة الإسبانية خطة استجابة، وهي أكبر شبكة أمان اجتماعي واقتصادي في الاتحاد الأوروبي بأكمله، لأن كل قنبلة تسقط في الشرق الأوسط ينتهي بها المطاف بالتأثير على جيوب عائلاتنا.
وفي وقت سابق، أكد وزير الخارجية الإسباني أن حكومة بلاده ليست متخوفة من تهديدات الرئيس الأمريكي بقطع العلاقات التجارية بين مدريد وواشنطن، مشددًا على سيادة بلاده واستقلالية قراراتها.
علاقات متبادلة مع واشنطن
قال ألباريس في مقابلة مع قناة: "تربطنا بالولايات المتحدة علاقات ذات منفعة متبادلة، لديهم قاعدتان عسكريتان في إسبانيا تستخدمان مجانًا، وهما تخضعان للسيادة الإسبانية ولكنهما مخصصتان للاستخدام المشترك".
وأضاف: "نحن لا نخشى شيئًا، تنفيذ هذا التهديد لن يكون منطقيًا، وسيجعل العالم مقلوبًا رأسًا على عقب، وعالمًا تسوده الفوضى والاضطراب المطلق".
سيادة واستقلالية إسبانيا
شدد الوزير على أن إسبانيا "دولة حرة وذات سيادة، وتتخذ قراراتها بناء على أسس سيادية"، مؤكدًا أن موقف البلاد لن يتغير تحت أي تهديد.
توتر في العلاقات بسبب العمليات العسكرية ضد إيران
تصاعد التوتر بين مدريد وواشنطن بعد بدء الولايات المتحدة و عمليات عسكرية ضد ، وهو ما عارضته إسبانيا منذ البداية.
وأعلنت مدريد رفضها القاطع لاستخدام القواعد العسكرية الإسبانية لتنفيذ أي عمليات ضد إيران.
تهديدات ترامب ورفض مدريد
في 3 مارس أعلن ترامب اعتزام بلاده قطع كافة العلاقات التجارية مع إسبانيا، منتقدًا رفض مدريد زيادة إنفاقها العسكري ليصل إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي وفق قرار حلف ، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة قد تستخدم القواعد العسكرية الإسبانية لتنفيذ عمليات ضد إيران بغض النظر عن موقف مدريد.