مدير معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي: الحرب الإيرانية لم تحقق أهدافها المعلنة
قال اللواء حابس الشروف، مدير معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي، إن العمليات العسكرية لم تحقق الأهداف المعلنة في بدايتها، مشيرا إلى أنها اقتصرت على تدمير منصات صاروخية وقواعد عسكرية، إضافة إلى إلحاق أضرار بالبنية التحتية، دون تحقيق الأهداف الاستراتيجية التي أعلنتها الولايات المتحدة وإسرائيل منذ اليوم الأول.
وأوضح خلال مداخلة له في برنامج «إكسترا اليوم»، المذاع عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن الرهان على اغتيال القيادات السياسية لإنهاء النظام وإحداث حالة من الفوضى لم يكن دقيقا، لافتا إلى أن الأنظمة الشمولية ذات الطابع العقائدي لا تنهار بمقتل القادة، بل تصبح أكثر تشددا وصلابة، حيث يتم استبدال القيادات بأخرى جديدة تتبنى مواقف أكثر حدة، معتبرا أن هذا التقدير كان خطأ في التحليل لدى الولايات المتحدة وإسرائيل.
وفي سياق أخر، سخر المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي الإيراني، التابع للحرس الثوري، من تصريحات الولايات المتحدة حول مفاوضات محتملة مع طهران، مؤكدًا أن الأمريكيين يتفاوضون مع أنفسهم فقط.
القوة الأمريكية تحولت إلى فشل استراتيجي
وأشار العقيد إبراهيم ذو الفقاري في تسجيل مصور بثه التلفزيون الرسمي، إلى أن القوة الأمريكية التي يزعم أنها استراتيجية تحولت إلى فشل استراتيجي، مضيفًا: "من يدعي أنه القوة العظمى في العالم، لو استطاع الخروج من مأزقه، لفعل ذلك منذ زمن، لا تزينوا هزيمتكم باتفاق، فقد انتهى زمن وعودكم الفارغة".
الخلافات الداخلية في واشنطن تمنع أي استقرار في المنطقة دون إدراك إيران
وتابع ذو الفقاري، في خطاب حاد، أن مستوى الخلافات الداخلية في الولايات المتحدة وصل إلى حد التفاوض مع الذات، محذرًا من أن أي استثمارات أمريكية أو عودة أسعار الطاقة والنفط إلى مستوياتها السابقة لن تحدث إلا بعد إدراك واشنطن أن الاستقرار في المنطقة مضمون بقوة القوات المسلحة الإيرانية.
وأضاف: "إرادتنا لن تسمح بعودة أي وضع إلى سابق عهده ما لم تمحى بالكامل فكرة العمل ضد الشعب الإيراني من أذهان الأمريكيين، أول وآخر كلمة لدينا منذ اليوم الأول كانت، ولا تزال، ولن تكون غير ذلك: لا أحد مثلنا سيتصالح مع أحد مثلكم، لا الآن، ولا في أي وقت".



