ارتفاع الذهب بنسبة 1.97 في المئة مع تراجع المخاوف التضخمية ودعم التطورات
شهدت أسعار الذهب ارتفاعاً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم الأربعاء بعد مكاسب قوية مدعومة بتراجع المخاوف المرتبطة بالتضخم العالمي وتطورات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران مما انعكس مباشرة على تحركات المعدن الأصفر في الأسواق العالمية.
الذهب يستفيد من تراجع المخاوف التضخمية
ارتفعت عقود الذهب الفورية بنسبة 1.97 في المئة لتسجل نحو 4562 دولار للأوقية فيما صعدت عقود الذهب الآجلة بنسبة 3.35 في المئة لتصل إلى حوالي 4550 دولار ويعكس هذا الصعود عودة الطلب على الذهب كملاذ آمن للمستثمرين. ساهم انخفاض أسعار النفط في تهدئة توقعات الأسواق بشأن استمرار السياسات النقدية المتشددة مما عزز جاذبية الذهب أمام الباحثين عن الاستقرار.
الذهب يتفاعل مع تحركات الاحتياطي الفيدرالي والتوقعات النقدية استفاد الذهب من تراجع التوقعات بشأن استمرار رفع أسعار الفائدة التي كانت تضغط على المعدن خلال الفترة الماضية. وتشير تحركات الذهب إلى إعادة الأسواق تسعير مسار الفائدة مع تراجع الضغوط التضخمية. هذا العامل يدعم استمرار صعود الذهب إذا استمرت هذه الظروف الاقتصادية.
الذهب مدعوم بتطورات سياسية مفاجئة
تلقى الذهب دعماً أيضاً من التطورات السياسية حيث عززت التقارير عن خطة أمريكية لإنهاء الحرب مع إيران من ارتفاع المعدن. ووفقاً للتقارير قدمت الولايات المتحدة خطة تتضمن عدة نقاط لإنهاء النزاع وهو ما ساهم في استقرار الأسواق وتخفيف الضغوط على سلاسل الإمداد. أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن هناك مفاوضات جارية مع إيران وأن الحوار يسير بشكل منطقي مما عزز التفاؤل في الأسواق ودعم صعود الذهب.
المعادن الأخرى تتلقى دعماً من تحركات الذهب
امتدت مكاسب الذهب إلى بقية المعادن حيث ارتفعت الفضة بنسبة 5.28 في المئة. وصعد البلاتين بنسبة 1.3 في المئة. فيما سجل البلاديوم ارتفاعاً محدوداً ويعكس هذا تحسناً عاماً في شهية المخاطرة انعكس على أسعار الذهب. يواصل الذهب الاستفادة من مزيج من العوامل الاقتصادية والسياسية. ويظل مرشحاً لمزيد من المكاسب إذا استمر تراجع التضخم وتخفيف التوترات الجيوسياسية. كما يظل الذهب حساساً لأي تغير في توقعات الفائدة أو التوترات العالمية مما يعزز مكانته كأحد أهم الأصول التي تراقبها الأسواق في الفترة الحالية.