عاجل

بعد تراجع شعبيته لأدنى مستوى.. محمود بدر: معادلة ترامب سقطت في فخ إيران

ترامب
ترامب

علّق البرلماني السابق محمود بدر على التراجع الحاد في شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي وصلت إلى 36% وفقا لآخر استطلاع رأي أجرته "رويترز وإيبسوس"، معتبرا أن هذا الرقم يمثل أدنى مستوى له منذ عودته للبيت الأبيض.

 وأكد "بدر" في منشور له عبر حسابه الرسمي على "الفيس بوك"، أن ترامب لطالما اعتمد على معادلة واضحة قوامها أن "السياسة الخارجية تساوي مكاسب داخلية". 

وأشار إلى أن أي تحرك خارجي لترامب كان يُترجم سابقاً لزيادة شعبية أو مكاسب اقتصادية، كما حدث في عقود النفط الفنزويلية، إلا أن المشهد في إيران جاء عكس التوقعات تماما.

وأوضح البرلماني السابق أن ما يحدث حالياً في إيران تحول من حرب استعراضية خاطفة إلى نزاع مستمر منذ 3 أسابيع، دون أفق واضح للنهاية، مؤكداً أن النظام لم يسقط كما تم الترويج له، ولم تتوقف الصواريخ الباليستية.

ولم يتوقف الأمر عند الداخل الإيراني، حيث أشار بدر إلى أن حلفاء الولايات المتحدة في الخليج العربي وأوروبا تأثروا سلباً بهذه الحرب، أما على الصعيد الاقتصادي داخل أمريكا، فقد تسبب اضطراب سوق الطاقة في ارتفاع أسعار النفط والأسعار بصفة عامة، مما دفع المواطن الأمريكي للتساؤل بجدية عن جدوى الاستمرار في هذه الحرب وما سيجني منها.

واختتم محمود بدر تحليله بالتأكيد على أن نتائج هذا الاستفتاء قد تكون حاسمة في مسار الحرب، محذرا  من أن تداعيات هذه الأزمة على المنطقة ستكون عميقة، لدرجة أن المنطقة لن تعود أبداً لما كانت عليه قبل اندلاع هذا الصراع.

بعد ارتفاع أسعار الوقود وحرب إيران.. استطلاع يكشف تراجع شعبية ترامب

ذكر موقع أكسيوس الأمريكي أن نحو نصف الأمريكيين يحمل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسئولية ارتفاع أسعار البنزين نتيجة الحرب على إيران وتأثيراتها على الاقتصاد العالمي، وفقًا لاستطلاع رأي أجرته مؤسسة مورنينج كونسالت.

ويشكل الارتفاع الحاد في أسعار النفط الناجم عن الحرب عبئًا سياسيًا على البيت الأبيض، ويهدد النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة، حيث قال 74% من الأمريكيين إن أسعار البنزين شهدت ارتفاعًا هذا العام، بحسب الاستطلاع.

وأشار تقرير موقع أكسيوس إلى أن هذه النسبة تمثل زيادة بمقدار 30 نقطة مقارنة بالفترة التي سبقتها بستة أسابيع، وهي آخر مرة أجرت فيها المؤسسة استطلاعًا حول هذا الموضوع.

وعند سؤال الأمريكيين عن الجهة الأكثر مسؤولية عن أسعار البنزين الحالية، قال 48% منهم إن ترامب وإدارته هما المسؤولان الرئيسيان، فيما ألقى 16% اللوم على شركات النفط والغاز، و13% أرجعوا السبب إلى قوى السوق العالمية، و11% أشاروا إلى الرئيس السابق جو بايدن.

وأوضح موقع أكسيوس أن أسعار البنزين في الولايات المتحدة ارتفعت خلال الأيام الـ 11 الماضية بأكثر من 20% في المتوسط لكل جالون من البنزين العادي (الجالون الأمريكي يساوي حوالي 3.785 لتر) مقارنة بالشهر الماضي، وفقًا لبيانات مرصد الرابطة الأمريكية للسيارات (AAA).

ويبلغ سعر البنزين حاليًا 3.60 دولار للجالون، بعد أن كان 2.95 دولار قبل شهر، بينما تؤكد إدارة ترامب أن الأسعار ستنخفض بمجرد هدء الصراع.

تم نسخ الرابط