محمد شردي يرد على فؤاد الهاشم: الشعب الكويتي قلبه على مصر
علق الإعلامي والسايسي، محمد مصطفى شردي على تطورات المشهد الإقليمي والدولي في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية - الإيرانية، حيث هاجم كل من يحاول أن يوقع بين مصر وأشقائها العرب مشيرا بذلك إلى مقال فؤاد الهاشم، قائلا: “توقعوا دائما أن السفالة لن تنتهي، وأن هناك بعض النفوس التي تتصيد في الماء العكر، لا تنزلقوا إلى تدمير العلاقة بين الشعوب وبضعها”.
العلاقات المصرية الكويتية
واستكر “شردي” خلال تقديم برنامجه “الحياة اليوم” بعض من يقولون أن الكويتيين لا يحبون مصر، موضحا أن الكويت كان قلبها على مصر أيام الثورة، ولن نزايد في الوقوف مع بعضنا البعض.
وأكد أن أمن الخليج العربي هو جزء من الأمن القومي المصري، لافتا إلى أن مصر هي أول من استشعر الخطر وطالب بإنشاء قوة عربية موحدة، متابعا: “حتى الآن لا توجد مواجهة مباشرة بين أي دولة عربية في الخليج وإيران”.
نتنياهو يريد إشعال المنطقة بأكملها
وأضاف أن هذا إذا حدث فإن المنطقة ستدخل في الحرب العالمية الثالثة التي يبحث عنها رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي يسعى إلى أن تتشعل هذه المنطقة بالكامل، “عايز كله يضرب في كله وهو يقف بعيد ويلم المكاسب قدر الامكان والمستطاع”.
شدد على أن مصر لن تقف صامتة في حال تم الاعتداء على شبر من أراضي أي دولة عربية، موضحا أن القصف بالصواريخ يعد لعب عن بعد" على حد وصفه، كما أشار إلى ما أسماه بمثلث حروب وكوارث العالم أجمع وهو “الفرس، العرب، الترك”.
وزارة الدولة للإعلام ترد على مقال فؤاد الهاشم
وأشار “شردي” إلى البيان الصادر عن وزارة الدولة اللإعلام، الذي جاء فيه أن الوزارة تابعت المقال المنسوب لفؤاد الهاشم، الصحفى الكويتى، والذى تضمن إساءات إلى مصر وشعبها والقيم الأخلاقيه العربية، إضافة إلى ادعاءات تسىء إلى الجوانب الصحية والسياحية فى مصر.
وفى هذا الصدد أكدت الوزارة على أن وقوع هذا الشخص فى مستنقع البذاءات التى استخدمها تجاه مصر وشعبها هو أمر مرفوض، وانحطاط أخلاقى قبل أن يكون سقوطاً مهنياً وإعلامياًُ، وهو تصرف لايمكن التسامح معه أو الصمت إزاءه.
كما وجهت الوزارة التحية للأصوات الكويتية ومن سائر دول الخليج العربية من إعلاميين ومثقفين ومسئولين ومواطنين شرفاء، سارعوا لإدانة ما اقترفه ذلك الشخص تجاه مصر وشعبها، وعبروا عن المشاعر الوطنية والقومية الطبيعية والمتجذرة لدى الشعبين فى مصر والكويت، وما تضمنته مقالاتهم واراؤهم بما يربط البلدين الشقيقين عبر التاريخ القديم والحديث من روابط إجتماعية وسياسية وثقافية، والتذكير بعشرات الرموز الذين ساهموا فى ترسيخ هذه العلاقات بين البلدين بما فى ذلك الإعلام الكويتى، الذى يذكر بالعرفان أسماء كبرى ساهمت فى نهضته مثل الراحلين: الدكتور/ أحمد زكى والأستاذ / أحمد بهاء الدين وغيرهما.

