عاجل

الزواج العرفي في عدة المطلقة.. هل يدعو «السلم والثعبان» للتمرد على الشرع؟

السلم والثعبان
السلم والثعبان

أثارت الكاتبة والإعلامية جهاد الديناري جدلا واسعا خلال مداخلتها على قناة «العربية»، بعد انتقادها لفيلم «السلم والثعبان 2»، مؤكدة رفضها الكامل للعمل وما يتضمنه من رسائل.

كوارث فيلم السلم والثعبان

وقالت خلال منشور عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «هل يدعو فيلم السلم والثعبان ٢ للزواج العرفي في شهور العدة للمطلقة؟».

وأوضحت: «لم أتحدث عن الملابس المبالغة لأسماء جلال ولم أتحدث عن تشويه الطبقة العليا بمصر والتى قدمت خلال العمل بشكل سطحي بين الخمور والسهر والعري، ولم أتحدث عن الإيحاءات الجنسية الصريحة التى تخللت معظم المشاهد، إنما أتحدث عن مشهد واحد أثار غضبي وفي وجهة نظرى خرج عن السياق الديني والأخلاقي وضرب في ثوابتنا وقيمنا».

المشهد كالأتي :

«بعد الطلاق بين البطل والبطلة عمرو يوسف وأسماء جلال تجلس البطلة مع صديقاتها يحاولن تخفيف الأمر عليها وينصحوها بالدخول في علاقة مع ظافر عابدين حبيبها السابق، فتقول إحدى صديقتهان  أنا لو مكانك كنت اتجوزته فورا حتى لو جواز عرفي».

وواصلت: «الصديقة هنا تنصحها بالزواج العرفي والحدث الذي يسبق المشهد مباشرة هو الطلاق؟، فهل يقدم الفيلم حلولا بعيدة عن الشريعة والدين لتجاوز فترة شهور العدة؟ هل يدعونا للتحايل على القانون بالزواج سرا وتجاهل ما يقره ديننا الاسلامي بالنسبة لشهور العدة بعد الطلاق؟».

نصيحة بالزواج العرفي

حاولت جهاد الديناري أن تجد مبررا للفيلم ربما الأحداث تخطت الثلاث أشهر، إذن لماذا تنصح الصديقة بالزواج العرفي في الأساس و الحبيب السابق يرغب في علاقة حقيقي رسمية  هل هذه دعوة أخرى للزواج العرفي ؟!.

ونوهت: «الحقيقة نحن أمام نتيجتين لا ثالث لهما، إما بث السم في العسل مقصودا من صناع الفيلم، والرسائل المبطنة هنا غير أخلاقية أو أن هذا المشهد جاء عن جهل وغير مقصود والحوار قاد المشهد لهذا الطرح الزواج العرفي بشكل عشوائي دون حساب لشهور العدة أو كان المقصود أن البطلة تخطتهم ولم يشار لذلك خلال الاحداث سهوا».


مشهد سلبي مثير للجدل

واختتمت: «في الحالتين المشهد سلبي مثير للجدل إذا كان مقصودا فهو يخلخل ثوابتنا، وإذا كان غير مقصودا فالعمل غير أمين على أجيال جديدة قد تشوش بسبب دراما غير واعية تقدم معلومات مغلوطة تضرب بهويتنا الدينية والاخلاقية عرض الحائط عن جهل، في النهاية اعتقد أننا في حاجة إلى تبرير واعتذار من صناع العمل أوعلى أقل تقدير توضيح للرأي العام».

وتأتي هذه التصريحات في ظل حالة من الجدل الواسع التي يشهدها الفيلم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة فيما يتعلق بالرسائل التي يقدمها وتأثيرها على القيم المجتمعية.

تم نسخ الرابط