عاجل

تصعيد عسكري بين إيران وإسرائيل.. ضربات متبادلة ومفاوضات غامضة

إيران وأمريكا
إيران وأمريكا

شهد تل أبيب أضرارًا واسعة عقب هجوم صاروخي إيراني مكثف، حيث أطلقت طهران سبع موجات من الصواريخ خلال عشر ساعات متواصلة.

وأسفر القصف عن إصابات بين المدنيين وأضرار في عدد من المباني والممتلكات.

وأفادت الشرطة الإسرائيلية بتسجيل دمار في عدة مواقع، بينما عملت فرق الطوارئ على البحث عن عالقين داخل المباني المتضررة.

كما أصيب ما لا يقل عن 6 أشخاص، في حين تسببت بعض الرؤوس الحربية، التي تزن نحو 100 كيلوجرام، في أضرار جسيمة بالمنازل والسيارات.

خسائر مادية وتحذيرات من انهيارات

أدت الضربات إلى تضرر ثلاثة مباني بشكل كبير، مع تحذيرات من احتمال انهيارها، وفق تقييمات أولية.

كما اندلعت حرائق في سيارات وشوارع سكنية، وسط استمرار عمليات الإنقاذ.

وامتدت آثار الهجمات إلى مناطق أخرى، حيث تم تسجيل أضرار في شمال وجنوب إسرائيل، إضافة إلى دوي صفارات الإنذار في مدينة ديمونا القريبة من منشأة نووية.

إسرائيل ترد بضربات واسعة داخل طهران

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ سلسلة غارات جوية مكثفة على طهران، استهدفت أكثر من 50 موقعًا عسكريًا وأمنيًا.

وشملت الأهداف مراكز قيادة تابعة للحرس الثوري ووزارة الاستخبارات، إلى جانب مخازن أسلحة ومنظومات دفاع جوي ومواقع لإطلاق الصواريخ الباليستية.

وأكد الجيش أنه استهدف منذ بداية الحرب أكثر من 3 آلاف موقع داخل إيران.

تنسيق أمريكي إسرائيلي وضربات مستمرة

وتواصل الولايات المتحدة دعم العمليات العسكرية، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية استمرار تنفيذ ضربات دقيقة ضد أهداف عسكرية إيرانية، بمشاركة حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln (CVN-72).

وفي هذا السياق، أشار دونالد ترامب إلى وجود محادثات جيدة مع طهران، رغم استمرار العمليات العسكرية.

تعليق مؤقت لضرب منشآت الطاقة

وفي خطوة لاحتواء التصعيد، قررت واشنطن تأجيل استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران لمدة خمسة أيام، لإفساح المجال أمام المساعي الدبلوماسية.

وأكد مسؤولون أمريكيون أن هذا التعليق يقتصر فقط على منشآت الطاقة، بينما تستمر الضربات على المواقع العسكرية والصاروخية دون توقف.

مفاوضات غير واضحة وتضارب في التصريحات

وتتسم الجهود الدبلوماسية بالغموض، إذ تحدثت واشنطن عن إحراز تقدم في المحادثات، بينما نفت طهران وجود أي مفاوضات.

وكشف دونالد ترامب عن إمكانية التوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى تحقيق تقدم في عدة نقاط، في وقت تتواصل فيه الوساطات الإقليمية لنقل الرسائل بين الطرفين.

ورغم الحديث عن فرص للتوصل إلى اتفاق، لا تزال العمليات العسكرية مستمرة، مع تمسك إسرائيل بمواصلة هجماتها، وعدم وضوح ما إذا كانت ستكون جزءًا من أي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران.

وفي ظل هذا المشهد المعقد، تبقى المنطقة أمام سيناريوهين: تصعيد عسكري أوسع أو انفراجة دبلوماسية قد توقف المواجهة.

تم نسخ الرابط