تزوير جوازات السفر ودعم لحزبالله.. كوارث تسببت في سحب السفير الايراني من لبنان
علق الخبير الأمني عادل مشموني، على قرار مغادرة السفير الإيراني من لبنان، قائلا إن هذه الخطوة رد موضوعي على أثر كل نتائج عديدة من بينها اكتشاف لكم كبير من الاشخاص الإيرانيين المتموضعين داخل شقق سكنية، معظم السلطات اللبنانية لم تكن على علم بهذا الكم.
تمويل لحزب الله اللبناني
أشار خلال مداخلة عبر شاة قناة “الجزيرة” أن هذا الكم الموجود يتنوع بين العسكري أو الدبلوماسي أو نشاطات أخرى، موضحا أن هذا الأمرله أبعاد أخرى، حيث يعتبر تدخل في السيادة اللبنانية، فقد يكون من بينهم جهة تمويل حزب الله اللبناني من دون علم الدولة اللبنانية أو امداد الأسلحة أو تولي قيادة عمليات عسكرية،.
أكد أن هناك عدد كبير من الايرانيين المتواجدين في لبنان، يحملون جوازات سفر مزورة أو سلمت إليهم موزرة، متابعا هذا الأمر يستدعي تحقيقات معمقة ومسائلة كبار المسؤولين اللبنانيين، مواصلا: ينبغي أخذ هذا الأمر على محمل الجد للتعرف على حجم المشكلة والتعرف على حجم المشكلة وكيفي حصولها وكيف وصل هذا الكم من جوازازت السفر لهم.
قرار المغادرة وإخلاء البلاد
أوضح أنه في حال رفض السفير الإيراني قرار المغادرة وإخلاء البلاد والبقاء في لبنان، فإن القانون لا يسمح له، لأنه لم تقبل بعد أوراق اعتماده، ولا يوجد ما يلزم الدولة اللبنانية بقبول هذا السفير، وأي تواجد له بعد هذا القرار غير قانوني ويمكن وقتها ملاحقته كشخص عادي.
أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية، اليوم الثلاثاء، أن قرار سحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني محمد رضا رؤوف شيباني، وفقًا للمادة 9 من اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، لا يعد قطعًا للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
قرار سحب الموافقة جاء بعد تدخل السفير شيباني في السياسة اللبنانية
وقالت الوزارة في بيان، إن القرار جاء كإجراء بحق السفير لمخالفته قواعد التعامل الدبلوماسي والالتزامات المترتبة عليه كسفير معتمد في لبنان، مشيرة إلى أن المادة 41 من اتفاقية فيينا تمنع الدبلوماسيين من التدخل في الشؤون الداخلية للدولة المضيفة.
الخارجية تؤكد التزامها بأفضل علاقات الصداقة مع إيران والدول الأخرى
وأوضحت الوزارة أن السفير شيباني أدلى بتصريحات تدخل فيها في السياسة الداخلية اللبنانية، وقيم قرارات الحكومة، كما أجرى لقاءات مع جهات غير رسمية في لبنان دون التنسيق مع وزارة الخارجية.
وأكدت الوزارة حرصها على الحفاظ على أفضل علاقات الصداقة مع الجمهورية الإيرانية وغيرها من الدول، مبنية على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين.



