عاجل

حين تصبح السوشيال ميديا ملاذ للأمل.. أبرز حملات التبرع الناجحة

صورة موضوعية
صورة موضوعية

في عصر التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، أصبح من الممكن تحويل مبادرة فردية إلى حركة جماهيرية واسعة تحدث فرقا حقيقيا في حياة الناس، بل وقد تكون منقذا للحياة.

وفي مصر لم تعد المنصات الرقمية وسيلة للتسلية فحسب، بل تحولت إلى أدوات قوية لجمع التبرعات ودعم القضايا الإنسانية، وفي السطور القادمة، نستعرض أبرز الحالات التي نجحت في جمع التبرعات عبر السوشيال ميديا، وكيف أثرت هذه الحملات على مستحقيها ولامست قلوب الملايين حول العالم.

حملة تبرعات أغلى حقنة فى العالم للطفلة رقية

نجح الشعب المصري في جمع أكثر من 40 مليون جنيه  ثمن حقنة Zolgensma التى توقفت حياة الطفلة رقية المصابة بمرض ضمور العضلات الشوكى عليها قبل أن تتم سنتين، وأقامت الأسرة احتفالا كبيرا حضره أهالى منطقتها بالإسكندرية، بينما غمرت الفرحة قلوب الملايين على مواقع التواصل بعد تحقيق هذا الحلم قبل فوات الأوان.

أنقذوا رشيد

في يونيو عام 2021 جرى العمل على حملة لإنقاذ الطفل رشيد ياسر، والمصاب بالمرض نفسه ضمور في العضلات الشوكي، وبعد استغاثة أسرته عبر منصات التواصل الاجتماعي، تمكنوا من جمع 6 ملايين جنيها خلال 72 فقط.

وحينها كانت تحاول أسرته جمع مبلغ 35 مليون جنيهًا، وتفاعل رواد مواقع التواصل مع حالة الطفل رشيد لشراء حقنة "زولجينسما" ونجحوا في ذلك.

وأعلنت هدى بدر، والدة الطفل رشيد ياسر، عبر حسابها على فيسبوك الأحد، الانتهاء من جمع المبلغ اللازم لشراء الحقنة المطلوبة، لإنقاذ حياة نجلها قائلة "تم تجميع المبلغ بالكامل.. وعدتونا ووفيتم.. شكراً لكم". وأضافت: "لما رشيد اتشخص بمرض الـ (إس إم إيه) وعرفنا ثمن الحقنة سلمنا أمرنا لله ودعينا ربنا يقوينا".

حملة تبرعات تنقذ بصر الشاب حسام 

أعلن الشاب المصري حسام حسن اكتمال جمع تكلفة علاجه من مرض التهاب الشبكية الصباغي خلال حملة تبرعات واسعة أطلقها عبر منصة "تيك توك".

ولم يقتصر نجاح الحملة على إنقاذ بصره فقط، بل أعلن حسام عزمه تأسيس مشروع خيري لدعم آلاف المرضى الآخرين في مصر.

وأطلق حسام الحملة بعد تدهور حالته الصحية تدريجيا، إذ يهدد مرض التهاب الشبكية الصباغي بفقدان البصر البطيء.

نجحت الحملة في جمع المبلغ المطلوب بالكامل خلال 6 أيام فقط، مما مكنه من حجز إجراء الجراحة الدقيقة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، ليجنب نفسه خطر العمى نهائيًا.

تم نسخ الرابط