عاجل

باحث في الحركات الإسلامية: لا أغضب من تعليقات الكويتيين.. وهذه هي الأسباب

ماهر فرغلي
ماهر فرغلي

قال الكاتب والباحث في شؤون الحركات الإسلامية ماهر فرغلي إنه لا يتعامل بحساسية مع بعض التعليقات الصادرة من داخل الكويت، موضحًا أن علاقاته الشخصية الطيبة مع أصدقاء كُثر هناك، إلى جانب ذكرياته الإيجابية خلال زياراته، تجعله ينظر للأمر بهدوء.

جاء تعقيبه على الهجوم الذي تعرض له من بعض الأشخاص الكويتيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا موقفه في تغريدة عبر منصة «إكس»، قال فيها: «أنا لا أغضب من أهل الكويت وتعليقاتهم لأسباب: الأول أن لي بها أصدقاء كرام تربطني بهم علاقة جيدة جدا، وذكريات حين زرتها، والسبب الأهم أنني أعلم أن الإخوان المسلمون بالكويت هم أكبر تنظيم بدول الخليج وهم المحفظة المالية للتنظيم الدولي ولهم تأثير كبير هناك، والسلفية الحركية التي تنتشر انتشارا مهولا بالكويت، إضافة للشيعة المتأيرنين وحزب الله، وأغلب هؤلاء هم من يعلقون ويكتبون».

وفي سياق آخر، دعا الكاتب والباحث في شؤون الحركات الإسلامية ماهر فرغلي الدولة المصرية إلى اتخاذ إجراءات حازمة ضد كل من يتطاول على الوطن، وذلك عبر تغريدة له على منصة «إكس».

وكتب فرغلي: «‏أدعو الدولة المصرية لعمل قوائم لكل من يتطاول عليها، توضع في المطارات والموانئ، مثل كل الدول، ومنعهم من دخول مصر، وهذا أقل واجب مع أهل الفتنة، في هذا الظرف الحساس الذي تواجهه أمتنا».

وفي وقت سابق، الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، ماهر فرغلي، على مشاجرة اليمنين في منطقة فيصل، مؤكدًا أنهم أستغلوا طيبة الشعب المصري لفعل ذلك.

جاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: مفيش أي أحد من العرب مثل اليمنيين مثلا يستطيع في تركيا أن يخرج بالخناجر ويحتفل بالعيد حرصا ألا يثير غضب الأتراك، لكن في مصر يستغلون طيبة الشعب المصري ويفعلون ذلك، مما يؤدي إلى بعض المشاكل كما جرى في شارع فيصل، وهذا ليس عيبا في الشعب المصري، بل عيبا في الإفراط في مثل هذه المظاهر من قبل إخواننا اليمنيين والمهاجرين الآخرين.

وكان قد انتشر على موقع التواصل الاجتماعي فيديو لـ مشاجرة بين عدد من اليمينين والمصريين في فيصل، نتيجة لمشكلة البرع التي قام بها اليمنيون، مما أدى إلى إغلاق الشارع بالقاهرة، دون مراعاة لحرمة الطريق.

تم نسخ الرابط