«فاطمة وبنيها»: ما هي كرامات سيدنا الحسين مع خديوي مصر؟
كشف الإعلامي تامر شلتوت خلال برنامجه «كرامات»، عن قصة مؤثرة حدثت أثناء فتح مقام الإمام الحسين، مؤكدا أن الخديوي شكل لجنة خصيصا لهذا الغرض، كما أن يوم الافتتاح جرى فيه الإمام الحسين وهو يصرخ قائلا: «اكتفيت اكتفيت».
قصة مؤثرة لمقام الحسين
وأضاف شلتوت، عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن هذه الحكاية موجودة فعليا في التاريخ، وبدأ بسردها منذ البداية، مشيرا إلى مكانة الإمام الحسين رضي الله عنه، بوصفه سيد شباب أهل الجنة، ريحانة رسول الله، وسيد الشهداء، ومؤكدا أنه مثال للطيبة والهدى، وسفير للنجاة لكل المسلمين عبر العصور.
وتابع: «الخديوي شكل لجنة عشان يفتح مقام سيدنا الحسين، ويوم ما فتحوه جري وهو بيصوت ويصرخ ويقول اكتفيت اكتفيت، القصة دي موجودة وحصلت».
في سياق آخر، بعد حالة الجدل التي أثيرت مؤخرا بشأن صيغة الدعاء المرتبطة بالسيدة فاطمة، خرج الداعية اليمني الحبيب علي الجفري ليوضح موقفه، حيث نشر دعاءً كاملًا عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس".
وكتب الجفري في صيغته: «اللهم إني أسألك بفاطمة وأبيها، وبعلها وبنيها، أن تصلي وتسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه، وأن تُنيرَ قلبي بأنوار معرفتك، وأن تعرُجَ بروحي في معارج محبتك، وأن تختص نفسي بتزكيتك، وأن تُبهِّجَ سِرّي بمشاهدتك، وأن تُمد كُلّي بمدد توفيقك يا حقُّ يا مبين».
وفي وقت سابق، حذر الحبيب علي الجفري من استخدام الدين في العدوان الإيراني على دول الخليج، موضحًا أنه لا تزال مسالكُ التلاعبِ بالدِّين في خِضم الصراعات السياسية تتجدد مع تجدد مصائب الأمة، وإلى الله المشتكى.
حربٌ تنافسية على النفوذ ومواطن الطاقة
وقال الجفري: الحرب الجارية ليس للإسلام فيها ناقةٌ ولا جمل، بل هي حربٌ تنافسية على النفوذ ومواطن الطاقة أينما كانت، سواء كانت في منطقتنا، أم في أمريكا الجنوبية، ومهما اختلفت الأدوات والأساليب والسياقات والأذرع، فهي صراعات بين دول تتنافس على قيادة العالم، وما الكيان المحتل الغاصب، ونظام الملالي إلا كيانات وظيفية في هذا الصراع، لها أطماعها التوسعية التي سقفها الإقليم، مع الطمع الواهم في امتداد التأثير والنفوذ العالمي.
وأوضح: قد لاحظت صنفين من التلاعب بالدين من فريقين اتخذا الدين لعبًا، وهما على النقيضين من المواقف.


