محمد العبار: اقتصاد الإمارات صامد والعقار مستقر رغم تراجع السياحة
قال محمد العبار، المؤسس وعضو مجلس الإدارة المنتدب لشركة إعمار العقارية، إن اقتصاد الإمارات العربية المتحدة يثبت قوته وصلابته في مواجهة التحديات، مؤكدًا أنه قائم على أسس متينة تجعله أكثر مرونة في التعامل مع الأزمات.
وأوضح، خلال تصريحات عبر قناة سكاي نيوز عربية، أن تداعيات الحرب الحالية أظهرت بوضوح مستوى الاستقرار الذي تتمتع به الدولة، سواء من حيث الأمن أو الأداء الاقتصادي، مشيرًا إلى أن السوق الإماراتي لا يزال في وضع جيد، خاصة في قطاع العقارات، حيث تحافظ الأسعار على استقرارها، كما أن قيم الأسهم لم تتأثر بشكل كبير.
مؤشرات التدفق النقدي
وأضاف أن الشركات العقارية تركز بشكل أساسي على مؤشرات التدفق النقدي، لافتًا إلى أن التحصيلات الحالية تصل إلى نحو 85% مقارنة بالمعدلات الطبيعية، وهو مستوى يمكن للمؤسسات القوية التعامل معه بكفاءة، حيث تمتلك القدرة على تغطية الفجوة المتبقية.
وفيما يتعلق بحركة الزوار، أشار العبار إلى وجود تراجع نسبي، موضحًا أن دبي مول كان يستقبل نحو 250 ألف زائر يوميًا في الأيام العادية خارج شهر رمضان، مقابل 200 ألف خلال الشهر، بينما انخفض العدد حاليًا إلى نحو 180 ألف زائر يوميًا.
وأكد أن هذه الأرقام، رغم تراجعها، لا تعكس أزمة حقيقية، بل تشير إلى استقرار عام في السوق، مع وجود تأثير محدود على قطاع السياحة نتيجة الظروف الراهنة.
وفي سياق أخر، انتقد مستشار رئيس دولة الإمارات، أنور قرقاش، غياب مؤسسات العمل العربي والإسلامي المشترك في ظل الهجوم الإيراني على دول الخليج، مشيرًا إلى أن دول الخليج العربي كانت سندًا وشريكًا للجميع في أوقات الرخاء.
جاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: يحقّ لنا في دول الخليج العربي أن نتساءل: أين مؤسسات العمل العربي والإسلامي المشترك، وفي مقدمتها الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.
وأضاف: دولنا وشعوبنا تتعرض لهذا العدوان الإيراني الغاشم، وأين الدول العربية والإقليمية "الكبرى" في هذا الغياب والعجز.
وتابع: لا يجوز لاحقًا الحديث عن تراجع الدور العربي والإسلامي أو انتقاد الحضور الأمريكي والغربي، لقد كانت دول الخليج العربي سندًا وشريكًا للجميع في أوقات الرخاء، فأين أنتم اليوم في وقت الشدة؟