عاجل

نظير مجلي: إسرائيل تستعد للأسوأ… وترامب يخوض معركة شخصية قد تشعل المنطقة

إسرائيل
إسرائيل

أكد المحلل السياسي نظير مجلي أن إسرائيل تنظر بجدية بالغة إلى التصعيد الحالي، مشيرًا إلى أنها تستعد لأي رد إيراني محتمل قد يستهدفها أو يستهدف دولًا في المنطقة.

وأوضح نظير مجلي، خلال مداخلة عبر قناة العربية، أن وجود آلاف الجنود الأمريكيين في المنطقة «ليس للزينة»، بل يعكس نوايا حقيقية للتصعيد، معتبرًا أن الأزمة تحولت إلى «تحدّ شخصي» للرئيس دونالد ترامب، ما يزيد من احتمالات اتخاذ قرارات حادة.

وأشار إلى أن إسرائيل قد تلعب دور «الشرطي» في أي اتفاق مستقبلي، مع احتمالات تنفيذ ضربات استباقية إذا عادت إيران لتفعيل برنامجها الصاروخي أو النووي.

وفي سياق أخر، قال الكاتب الصحفي نظير مجلي، إن الإجراءات التي قد يتخذها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في المرحلة المقبلة، قد تتراوح بين تصعيد جديد في قطاع غزة أو استمرار سياسة الاغتيالات التي تنفذها إسرائيل بشكل شبه يومي ضد قادة فلسطينيين.

عمليات الاغتيال مستمرة بالفعل ولن تتوقف

وأوضح مجلي، خلال مداخلة عبر قناة الحدث، أن عمليات الاغتيال مستمرة بالفعل ولن تتوقف، إلا أن التصعيد العسكري الواسع قد يعتمد على ما يُتسرب من أوساط إسرائيلية حول نية الحكومة توسيع نطاق الأراضي المحتلة في القطاع، مشيرًا إلى أن إسرائيل تسيطر حاليًا على نحو 53% من أراضي غزة، وقد تسعى إلى رفع النسبة إلى 60% أو أكثر عبر شن غارات جديدة على مواقع تقول إنها تابعة لحركة حماس فوق الأرض وتحتها.

وأشار إلى أن الحديث داخل الأوساط الإسرائيلية يدور حول عمليات قصف جديدة تشارك فيها مختلف أفرع الجيش الإسرائيلي، من سلاح الجو والمدفعية والدبابات إلى القوات البحرية، في محاولة لفرض واقع ميداني جديد، منوهًا إلى أن مدى التصعيد يرتبط بالموقف الأمريكي، متسائلًا عن مدى سماح واشنطن لنتنياهو بالمضي في هذه الخطوات، خاصة وأنه يسعى إلى تحميل حماس مسؤولية أي تدهور لتبرير خطواته أمام المجتمع الدولي.

الولايات المتحدة تدرك جيدًا طبيعة المناورات الإسرائيلية

وأكد أن الولايات المتحدة تدرك جيدًا طبيعة المناورات الإسرائيلية، ولذلك أقامت ما يشبه فرعًا ميدانيًا للبنتاجون داخل إسرائيل، قرب حدود غزة، يضم جنرالات وعسكريين ومدنيين لمراقبة الموقف ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة شاملة.

تم نسخ الرابط