عاجل

مخاطر الصحية لا متناهية.. ماذا يحدث عند تناول الدجاج النيء؟

صورة موضوعية
صورة موضوعية

تناول الدجاج النيء أو غير المطبوخ جيدا قد يكون خطيرا للغاية، وذلك بسبب بكتيريا السالمونيلا والكامبيلوباكتر، وهذه البكتيريا قادرة على التسبب بأمراض خطيرة، وتصيب الملايين سنويا.

لا يدرك الكثيرون مدى خطورة تناول الدجاج النيء، قد تظهر الأعراض بسرعة، وقد تستدعي دخول المستشفى، وتشير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى أن السالمونيلا مشكلة خطيرة، وأن الدجاج أحد أسبابها الرئيسية.

مخاطر التلوث البكتيري في الدجاج النيء

قد يشكل الدجاج النيء خطرا كبيرا على الصحة العامة، إذ غالبا ما يحتوي على بكتيريا ضارة، والتي قد تسبب أمراضا خطيرة تنتقل عن طريق الغذاء إذا لم يتم طهيه بشكل صحيح.

السالمونيلا: المتسبب الرئيسي

تعد السالمونيلا سببا رئيسيا للأمراض المنقولة بالغذاء من الدجاج النيء، ويؤكد مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن السالمونيلا تسبب أمراضا خطيرة منقولة بالغذاء، ويعد الدجاج مصدرا رئيسيا لهذه العدوى.

تشير الدراسات إلى أن عبوة واحدة من كل 25 عبوة من الدجاج النيء في المتجر تحتوي على السالمونيلا.

كامبيلوباكتر وبكتيريا ضارة أخرى

تعد بكتيريا كامبيلوباكتر سببا شائعا آخر للإسهال البكتيري الناتج عن تناول الدجاج النيء، كما قد يحتوي الدجاج النيء على بكتيريا ضارة أخرى مثل المطثية العسيرة والإشريكية القولونية، والتي تشكل مخاطر صحية جسيمة.

التسمم الغذائي الناتج عن الدجاج: الأعراض والمضاعفات

تناول الدجاج النيء أو غير المطبوخ جيدا قد يؤدي إلى التسمم الغذائي، مما قد يسبب أعراضا مختلفة، وتختلف شدة هذه الأعراض ومدتها بشكل كبير.

الجدول الزمني: متى تظهر الأعراض عادة

قد تبدأ الأعراض في الظهور بعد 8 إلى 72 ساعة من تناول الدجاج الفاسد، وتشير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى أن ذلك يعتمد على نوع البكتيريا وحالة الشخص الصحية.

معرفة متى قد تظهر الأعراض أمر بالغ الأهمية، فهو يساعدك على الحصول على المساعدة الطبية بسرعة.

الأعراض الشائعة للتسمم الغذائي الناتج عن الدجاج

تشمل العلامات الشائعة للتسمم الغذائي الناتج عن الدجاج ما يلي:

إسهال
حمى
تقلصات في البطن
غثيان
التقيؤ
ألم في المعدة
قد تكون هذه الأعراض خفيفة أو شديدة، وقد تستمر من ساعات إلى أيام.

مضاعفات خطيرة محتملة

قد تؤدي حالات التسمم الغذائي الشديدة بالدجاج إلى الجفاف، ودخول المستشفى، وحتى الإصابة بعدوى مهددة للحياة، ويكون الأشخاص ذوو المناعة الضعيفة، مثل كبار السن والأطفال الصغار، أكثر عرضة للخطر.

معرفة المخاطر والأعراض تساعد على الوقاية منها، كما تضمن حصولك على المساعدة الطبية عند الحاجة.

تم نسخ الرابط