وزير الخارجية العماني: مهما كانت وجهة نظرك عن ايران فهذه الحرب ليست من صنعهم
أكد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، اليوم الاثنين، الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل ليست من صنع طهران.
قال البوسعيدي، في منشور له على منصة إكس: “مهما كانت وجهة نظرك عن ايران.. هذه الحرب ليست من صنعهم”.
أسعار النفط تهوي بنسبة كبيرة بعد تمديد ترامب المهلة الممنوحة لإيران
في سياق أخر، أسفرت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بخصوص تمديد المهلة الممنوحة لإيران، اليوم الاثنين، في هبوط حاد في أسعار النفط وصل إلى 10%.
قال ترامب، يوم الاثنين، إنه سيوقف الضربات المخطط لها على البنية التحتية للطاقة الإيرانية، وذلك بعد ما وصفه بأنه "محادثات جيدة ومثمرة للغاية" مع طهران.
وقال ترامب: "استنادا إلى مضمون ونبرة هذه المحادثات البناءة... فقد أصدرت تعليماتي لوزارة الحرب بتأجيل جميع الضربات العسكرية، لمدة خمسة أيام".
وقال إن التوقف، الذي يأتي في أعقاب إنذاره السابق الذي مدته 48 ساعة، سيكون "رهنا بنجاح الاجتماعات والمناقشات الجارية"، والتي من المقرر أن تستمر هذا الأسبوع.
تحذير الحرس الثوري الإيراني يجبر ترامب على التراجع
وكان قد حذر مجلس الدفاع الإيراني، يوم الاثنين، من أن أي هجوم على سواحلها أو جزرها سيؤدي إلى إغلاق شامل للممرات البحرية عبر الخليج العربي، وذلك بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتخاذ إجراءات إذا لم يتم إعادة فتح مضيق هرمز في غضون 48 ساعة.
وجاء في البيان: "إن أي محاولة لمهاجمة سواحل إيران أو جزرها ستؤدي إلى زرع الألغام في جميع الطرق"، محذرا من أن ذلك سيوسع نطاق الاضطراب إلى ما وراء المضيق ويؤدي فعلياً إلى إغلاق الخليج العربي الأوسع.
حذر المجلس من رد "حاسم ومدمر" على الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة والبنية النووية الإيرانية، وأضاف البيان: "إن السبيل الوحيد أمام الدول غير المعادية لعبور مضيق هرمز هو التنسيق مع إيران".
قال ترامب إن الولايات المتحدة "ستضرب وتدمر" محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تعيد طهران فتح الممر المائي في غضون 48 ساعة، مما يزيد من خطر التصعيد الذي يستهدف البنية التحتية للطاقة.
وفي سياق منفصل، يدرس المسؤولون الأمريكيون الخيارات المتعلقة بجزيرة خارك، مركز تصدير النفط الرئيسي لإيران، وفقًا لموقع أكسيوس، بما في ذلك إمكانية الاستيلاء عليها إذا استمرت القيود على الشحن، وذلك بعد أن استهدفت الضربات الأمريكية السابقة أهدافًا عسكرية في الجزيرة.



