عاجل

هل يضرب ترامب منشآت الطاقة الإيرانية؟ تحليل يكشف السيناريو المتوقع

منشآت الطاقة في إيران
منشآت الطاقة في إيران

أكد ماركو مسعد، عضو مجلس الشرق الأوسط للسياسات، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن احتمال استهداف منشآت الطاقة في إيران تعكس تحولا واضحا في الموقف الأمريكي بعد فترة من رفض ضرب المنشآت النفطية، موضحا أن هذا التحول يأتي في سياق تقييم الإدارة الأمريكية لقدرة طهران على الصمود أمام التهديدات المتصاعدة.

استهداف منشآت الطاقة في إيران

وأضاف «مسعد»، خلال مداخلة عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن التصريحات الإيرانية الأخيرة، التي أكدت أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحا، تعكس محاولة من النظام الإيراني لاحتواء التوتر وامتصاص الغضب الأمريكي، خاصة في ظل المخاوف المتزايدة لدى شركات التأمين، مشيرا إلى أن طهران تدرك أن تهديدات ترامب غالبا ما تكون قابلة للتنفيذ، ما يدفعها إلى تبني نهج أكثر حذرا في التعامل مع الأزمة.

وأوضح مسعد أن ترامب قد لا يلجأ إلى استهداف شامل لمنشآت البنية التحتية للطاقة في إيران، بل قد يبدأ بخطوات محدودة عبر ضرب منشآت صغيرة أو ذات تأثير محدود، مثل بعض مرافق الكهرباء أو الغاز الطبيعي، وذلك لإثبات جديته في تنفيذ التهديدات دون الوصول إلى تصعيد واسع النطاق، معتبرا أن هذا النهج يهدف إلى زيادة الضغط على إيران تدريجيا.

وفي سياق متصل، حذر مجلس الدفاع الإيراني، يوم الاثنين، من أن أي هجوم على سواحلها أو جزرها سيؤدي إلى إغلاق شامل للممرات البحرية عبر الخليج العربي، وذلك بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتخاذ إجراءات إذا لم يتم إعادة فتح مضيق هرمز في غضون 48 ساعة.

وجاء في البيان: "إن أي محاولة لمهاجمة سواحل إيران أو جزرها ستؤدي إلى زرع الألغام في جميع الطرق"، محذرا من أن ذلك سيوسع نطاق الاضطراب إلى ما وراء المضيق ويؤدي فعلياً إلى إغلاق الخليج العربي الأوسع.

الحرس الثوري يهدد "بالرد بالمثل" في حال استهداف محطات الطاقة الإيرانية

حذر المجلس من رد "حاسم ومدمر" على الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة والبنية النووية الإيرانية، وأضاف البيان: "إن السبيل الوحيد أمام الدول غير المعادية لعبور مضيق هرمز هو التنسيق مع إيران".

قال ترامب إن الولايات المتحدة "ستضرب وتدمر" محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تعيد طهران فتح الممر المائي في غضون 48 ساعة، مما يزيد من خطر التصعيد الذي يستهدف البنية التحتية للطاقة.

وفي سياق منفصل، يدرس المسؤولون الأمريكيون الخيارات المتعلقة بجزيرة خارك، مركز تصدير النفط الرئيسي لإيران، وفقًا لموقع أكسيوس، بما في ذلك إمكانية الاستيلاء عليها إذا استمرت القيود على الشحن، وذلك بعد أن استهدفت الضربات الأمريكية السابقة أهدافًا عسكرية في الجزيرة.

 

تم نسخ الرابط