عاجل

كيف يستثمر الإنسان ما اكتسبه في رمضان؟ أستاذة بجامعة الأزهر توضح

رمضان
رمضان

أكدت الدكتورة هناء رمضان حماده، مدرس الفقه المقارن بجامعة الأزهر، أن أيام شهر رمضان تمضي سريعًا، لكنها تترك أثرًا عميقًا في نفوس المسلمين، حيث يعيشون خلالها حالة من الصفاء الروحي والقرب من الله، بين صيام نهار وقيام ليل وذكر دائم وتلاوة للقرآن الكريم.

وأوضحت الأستاذة بجامعة الأزهر، أن هذه الأجواء الإيمانية تجعل القلوب أكثر نقاءً، وتدفع الإنسان إلى ترك المعاصي وغض البصر وكف اللسان، مشيرة إلى أن هذه الحالة لو استمرت طوال العام لبلغ الإنسان درجات عالية من القرب، حتى كأنها ترفعه إلى مراتب لا ينالها إلا الصالحون.

واجابت مدرس الفقه المقارن بجامعة الأزهر على سؤال: ماذا بعد رمضان؟، مؤكدة أن رب رمضان هو رب سائر الشهور، وأن أبواب الرحمة والعطاء الإلهي لا تنغلق بانتهاء الشهر الكريم، بل تظل مفتوحة لكل من أراد القرب من الله، فهو الذي يجيب الدعاء ويكشف الضر ويمنح عباده من فضله ليلًا ونهارًا.

وحذرت مدرس الفقه المقارن بجامعة الأزهر، من الانحدار السريع إلى الغفلة بعد رمضان، أو العودة إلى المعاصي، مؤكدة أن الشهر الكريم يمنح الإنسان قوة روحية وعزيمة تساعده على الاستمرار في الطاعة، وتذوق حلاوة الذكر والقرب من الله.

وشددت الأستاذة بجامعة الأزهر على ضرورة المحافظة على قدر من العبادات بعد رمضان، ولو كان قليلًا، مثل صيام ثلاثة أيام من كل شهر، أو قيام الليل ولو بركعتين، أو الإكثار من الأعمال الصالحة كالكلمة الطيبة، ومساعدة المحتاجين، وإدخال السرور على الآخرين.

كيف يستثمر الإنسان ما اكتسبه في رمضان؟

وأشارت مدرس الفقه المقارن بجامعة الأزهر إلى أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل، داعية إلى استثمار ما اكتسبه المسلم في رمضان، وعدم التفريط فيه، حتى يظل أثر الشهر الكريم ممتدًا في حياة الإنسان.

وأكدت مدرس الفقه المقارن بجامعة الأزهر، على أن العبادة لا ترتبط بزمن معين، فالله باق لا يزول، وعلى المسلم أن يظل متصلًا به في كل وقت، سائلين الله أن يرزق القلوب الثبات، ويمنح العباد يقينًا لا ينقطع، ورزقًا يُعينهم على أداء حقوقه وحقوق عباده.

تم نسخ الرابط