من بيت الزوجية إلى محكمة الأسرة.. حكاية خلع بسبب القهر اليومي
داخل إحدى محاكم الأسرة، وقفت سيدة في الثلاثينات من عمرها، تحمل على كتفيها سنوات من المعاناة، لتحكي قصتها أمام القاضي.
أقوال الزوجة
قالت الزوجة إن حياتها بدأت بشكل طبيعي، لكن سرعان ما تحولت إلى جحيم بسبب معاملة زوجها القاسية، حيث اعتاد إهانتها والتعدي عليها لأسباب تافهة، دون مراعاة لأي مشاعر أو رابط يجمعهما.
وأضافت أنها حاولت مرارًا الحفاظ على بيتها، إلا أن الأمور ازدادت سوءًا، خاصة مع تكرار الاعتداءات، ما جعل الحياة بينهما مستحيلة.
من جهة أخري، تتخيل سماح، أن خلافا بسيطا داخل منزلها قد يكون القشة التي قصمت ظهر زواج استمر لسنوات، بعدما تحول كوب شاي إلى أزمة انتهت داخل أروقة محكمة الأسرة بالجيزة.
أقوال الزوجة
قالت الزوجة في دعواها إنها عاشت مع زوجها حياة مليئة بالمشاكل والخلافات اليومية، إلا أن الأمر تصاعد بشكل غير محتمل في الآونة الأخيرة، حيث أصبح التعدي اللفظي والجسدي معتادا، على حد وصفها.
وأوضحت أن آخر واقعة بدأت بمشادة بسيطة بسبب كوب شاي سقط على ملابسه، ليتحول الموقف إلى اعتداء عنيف، دفعها لترك المنزل والتوجه إلى محكمة الأسرة لرفع دعوى خلع، مؤكدة استحالة العشرة بينهما،
واختتمت الزوجة دعواها بقولها: “خسرت كل حاجة بس أعيش بكرامة أحسن”.
