عاجل

"‏فهو حقا كلب إلا ربع".. محمود بدر يهاجم فؤاد الهاشم بعد مقاله عن مصر

محمود بدر
محمود بدر

علق البرلماني السابق محمود بدر  على مقال الكاتب الكويتي فؤاد الهاشم المسيئ لمصر، مؤكدًا أنه  حقا وصدقا كلب، ‏فهو مثل الكلب شكلا وموضوعا، ‏وهو مثل الكلب ان تتركه يلهث وان تحمل عليه يلهث.

وأوضح عبر منشور قام بكتابته على صفحته الرسمية بمنصة "الفيس بوك" قائلًا: سبحان الله يقول القتيبي في تفسير هذا القول ان كل شئ يلهث فإنما يلهث من اعياء او من عطش إلا فؤاد الهاشم أقصد إلا الكلب فإنه يلهث في حال الكلال وحال الراحة وحال المرض وحال الصحة وحال العطش وحال الري

وأضاف :"‏كذلك يختلف الهاشم عن الكلب في موضوع الوفاء المشهور عند الكلاب فهو ندل واطي ويزيد عن الكلاب بقدرته علي الكتابة"

 

 

 

ويعتبر فؤاد الهاشم أحد أكثر الشخصيات الإعلامية المثيرة للجدل في العالم العربي، حيث تجاوز النقد الإعلامي إلى الهجوم الشخصي الصريح، مستهدفًا دولًا وشعوبًا وقادة، بما يجعله مثالًا صارخًا للصحفي العميل والمرتزق.

شعار "بالكيماوي يا أولمرت" وموقفه من غزة

أثار الهاشم جدلًا واسعًا حين أطلق شعار "بالكيماوي يا أولمرت" أثناء حرب غزة، مطالبًا باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد الفلسطينيين، في موقف يعكس انحيازه الكامل لإسرائيل، ودعمه الصريح لسياساتها في القطاع، رغم معاناة المدنيين.

وأوضح في حوار مع برنامج "إضاءات" على قناة العربية أن استخدام هذا الشعار جاء على غرار ما رفعه الفلسطينيون خلال حرب غزو الكويت ضد الكويتيين.

 

هجمات مستمرة على الدول العربية

لم يقتصر هجوم الهاشم على الفلسطينيين، بل امتد إلى قطر حيث شن حملات سب وشتم ودعا إلى قلب النظام، ما اعتبر جريمة أمن دولة، ومصر وصفها بأسلوب مهين بزوجة الأب، مهاجمًا مواقفها الرسمية، ولبنان والدول الخليجية: حرض على قطع العلاقات مع الكويت بعد صدور أحكام ضده.

وأثارت هذه المواقف غضب شعوب ومؤسسات عربية، وأدت إلى رفع أكثر من 250 دعوى قضائية ضده، بينها دعاوى رسمية من دول وحكومات عربية.

دعم علني لإسرائيل وانحياز ضد العرب

عرف الهاشم بدعمه العلني لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤيدًا سياستها في غزة وانتقد كل من عارض ممارساتها، بما جعله رمزًا للانحياز ضد مصالح العرب والقضية الفلسطينية.

 

هرب من العدالة وحماية دولية

وبعد إصدار القضاء الكويتي أوامر بحبسه، حكم عليه بالسجن 7 سنوات، هرب الهاشم إلى نيويورك واستقر لاحقًا في أبوظبي تحت حماية محمد بن زايد، مستمرًا في مهاجمة قطر والدول العربية دون أي مساءلة، قبل أن يعود للكويت في فبراير 2024 بعد الحصول على أحكام براءة جزئية.

عائلة الهاشم تحت الضوء

أسلوبه المثير للجدل أثر على عائلته أيضًا، حيث خسرت أخته صفاء الهاشم مقعدها في البرلمان عام 2020 نتيجة مواقف الأسرة المثيرة للجدل، فيما رفضت ابنته فرح الهاشم تصريحاته الأخيرة عن مصر والقضايا العربية، مؤكدة أنها تمثل نفسها فقط.

رمز للخيانة الإعلامية والسياسية

فؤاد الهاشم ليس مجرد صحفي ناقد، بل شخصية خائنة وعميلة ومرتزقة، استخدمت منصاتها الإعلامية لتأجيج الصراعات في العالم العربي، ودعم إسرائيل علنيًا، مستغلًا المناخ الإقليمي لتحقيق مصالحه الشخصية، ليصبح مثالًا واضحًا على كيف يمكن للإعلام أن يتحول إلى أداة خيانة.

تم نسخ الرابط