عاجل

البابا لاون الرابع عشر يدعو لتجديد الالتزام برعوية الأسرة

البابا لاون الرابع
البابا لاون الرابع عشر

وجه البابا لاون الرابع عشر بابا الفاتيكان ، رسالة بمناسبة الذكرى العاشرة للإرشاد الرسولي “فرح الحب”، الذي أصدره البابا فرنسيس عام 2016، مؤكدًا أهمية مواصلة المسيرة الرعوية لدعم العائلات وتعزيز رسالة الكنيسة في هذا المجال.


العائلة في قلب رسالة الكنيسة


وأشار البابا إلى أن العائلة تظل حجر الأساس في المجتمع، وركيزة أساسية لنقل الإيمان والتربية، موضحًا أن سر الزواج يجعل من الأسرة “كنيسة بيتية” لها دور محوري في حياة الكنيسة والمجتمع.


دعوة لتجديد الرؤية الرعوية


وشدد على ضرورة تطوير أساليب رعوية جديدة تتماشى مع التحولات الاجتماعية والثقافية المتسارعة، داعيًا إلى تبني نظرة أكثر شمولًا تقوم على المرافقة والتمييز وقبول الضعف الإنساني، بدلًا من الاكتفاء بتطبيق القوانين بشكل جامد.


الاهتمام بالشباب ودعوتهم للزواج


وأكد البابا أهمية إعادة تقديم الدعوة إلى الزواج بشكل يجذب الأجيال الشابة، مع الاعتراف بالتحديات التي تواجههم، والعمل على تعزيز الثقة في نعمة الله وتشجيعهم على عيش دعوة الحب والعطاء داخل الأسرة.


دعم العائلات في مواجهة التحديات


ولفت إلى ضرورة مساندة العائلات التي تعاني من الفقر والعنف والضغوط الاجتماعية، مثمنًا الجهود التي يبذلها الرعاة والعاملون في الخدمة الرعوية والحركات الكنسية في هذا الإطار.


دعوة لاجتماع عالمي للأساقفة


وفي سياق متصل، أعلن البابا عن عزمه دعوة رؤساء مجالس الأساقفة حول العالم للاجتماع في أكتوبر 2026، بهدف إجراء عملية إصغاء مشترك وتقييم واقع العائلات، ووضع خطوات عملية لتعزيز إعلان الإنجيل في هذا المجال.

واختتم البابا رسالته بالتأكيد على أن العائلة تبقى محورًا أساسيًا في رسالة الكنيسة، داعيًا إلى مواصلة العمل من أجل ترسيخ قيم الحب والاستقرار، ومُوكلًا هذه المسيرة إلى شفاعة القديس يوسف، حارس العائلة المقدسة.

تم نسخ الرابط