صواريخ إيران تربك الأجواء الإسرائيلية… ومراسلة تكشف: «تل أبيب تحت القصف»
في تصعيد لافت، تزامنا مع إعلان التلفزيون الإيراني انطلاق موجة جديدة من الهجمات الصاروخية، أكدت مراسلة قناة الجزيرة من رام الله أن وتيرة الضربات لا تزال مستمرة وتطال مناطق حيوية داخل إسرائيل.
وقالت المراسلة فاطمة خمايسي: « إنه لا تزال الدفعات الصاروخية الإيرانية تنطلق باتجاه مناطق متفرقة، وآخرها استهدف منطقة الوسط، وتحديدا تل أبيب الكبرى».
وأضافت: «نتحدث عن صاروخ عنقودي سقطت شظاياه في منطقة حولون جنوب تل أبيب، وحتى الآن لم تسجل إصابات بشرية وفق المعطيات الأولية».
وأوضحت أن الطواقم الإسرائيلية هرعت إلى مواقع سقوط الشظايا، مشيرة إلى أن «هذه هي المرة الثانية التي تستهدف فيها تل أبيب الكبرى اليوم، بعد سلسلة ضربات سابقة طالت الجنوب، خصوصا مدينة إيلات».
شلل في المطار وتعطل الرحلات
وكشفت المراسلة عن تأثير مباشر على حركة الطيران، قائلة: «تم تفعيل صفارات الإنذار في مناطق واسعة، من بينها محيط مطار بن جوريون الدولي، ما تسبب في اضطراب كبير بالملاحة الجوية».
وتابعت: «إحدى الطائرات القادمة من باريس اضطرت لتغيير مسارها وعدم الهبوط، بسبب حالة الإنذار داخل المطار»، لافتة إلى أن استهدافات سابقة أدت إلى أضرار في طائرات داخل المطار، بينها طائرة احترقت بالكامل.
أهداف حساسة واستنفار واسع
وأشارت إلى أن نطاق الإنذارات شمل مواقع استراتيجية، مضيفة: «صفارات الإنذار دوت أيضا في قاعدة حتسريم الجوية وميناء أسدود، وهو ما يعكس اتساع رقعة الاستهداف».
وأكدت أن الداخل الإسرائيلي يعيش حالة استنفار، قائلة: «هناك تأهب أمني واسع، خاصة مع تكرار الضربات التي طالت سابقا ديمونا وعراد وأسفرت عن إصابات».
تصعيد سياسي موازي
وفي السياق السياسي، لفتت المراسلة إلى تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، موضحة: «بنيامين نتنياهو دعا إلى تدويل المواجهة، مؤكدا أن التهديد الإيراني لا يطال إسرائيل فقط، بل يمتد إلى المنطقة وأوروبا».
وفي سياق أخر، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، بإصابة 7 أشخاص نتيجة سقوط صاروخ عنقودي في تل أبيب، وسط إسرائيل، فيما باشرت فرق الإنقاذ التعامل مع عدة مواقع أبلغ عن وقوع إصابات فيها.
إصابات في تل أبيب جراء صاروخ عنقودي
وصرح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن قوات الإنقاذ التابعة لقيادة الجبهة الداخلية في طريقها إلى المواقع المتضررة، داعيًا المواطنين إلى تجنب التجمع في هذه المناطق، كما طالب السكان بمواصلة الالتزام بالتعليمات الصادرة عن قيادة الجبهة الداخلية، فيما تستمر عمليات الاستجابة الميدانية وتقييم الأضرار.