عاجل

مستشار الرئيس الإماراتي: الخليج سيعزز قدراته الوطنية وأمنه المشترك

مستشار الرئيس الإماراتي
مستشار الرئيس الإماراتي

تشهد منطقة الخليج تحولات متسارعة في مقاربتها للملف الأمني، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد التحديات الجيوسياسية.

وفي هذا السياق، أكد مستشار رئيس دولة الإمارات، أنور قرقاش، أن دول الخليج تتجه نحو تعزيز قدراتها الوطنية، وترسيخ مفهوم الأمن المشترك، مع الحفاظ على شراكاتها الاستراتيجية، لا سيما مع الولايات المتحدة.

تعزيز القدرات الوطنية والأمن المشترك

أوضح المستشار أن دول الخليج تعمل بشكل متزايد على تطوير قدراتها الذاتية في المجالات الدفاعية والأمنية، بهدف تقليل الاعتماد الخارجي ورفع مستوى الجاهزية لمواجهة التهديدات المختلفة، ويأتي ذلك ضمن رؤية شاملة لتعزيز التكامل الأمني بين دول المنطقة، بما يضمن استقرارها وحماية مصالحها الحيوية.

شراكة استراتيجية مستمرة مع واشنطن

رغم التوجه نحو الاعتماد على الذات، شدد المسؤول الإماراتي على أهمية استمرار الشراكة مع الولايات المتحدة، باعتبارها ركيزة أساسية في منظومة الأمن الإقليمي.

وأشار إلى أن هذه العلاقة تتطور بما يتناسب مع المتغيرات الدولية، مع الحفاظ على المصالح المشتركة للطرفين.

خصوصية أمن الخليج واستقلاله عن المفاهيم التقليدية

وأكد المستشار أن أمن الخليج يتمتع بخصوصية تميزه عن المفاهيم التقليدية للأمن العربي، نظرًا لطبيعة التحديات التي تواجهه وتركيبته الجيوسياسية.

وأضاف أن دول الخليج باتت تعتمد مقاربات أكثر استقلالية في صياغة استراتيجياتها الأمنية، بما يتماشى مع واقعها الخاص.

وفيما يتعلق بالتهديدات الإقليمية، اعتبر المستشار أن ما وصفه بعدوان إيران يمثل عاملًا محوريًا في تشكيل الفكر الاستراتيجي الخليجي، مؤكدًا أن السياسات الإيرانية تسهم في تعزيز المخاوف الأمنية لدول الخليج، ما يدفعها إلى إعادة تقييم أولوياتها الدفاعية وتعزيز تحالفاتها.

توجهات مستقبلية نحو التوازن والاستقرار

وتسعى دول الخليج إلى تحقيق توازن دقيق بين تعزيز استقلالها الأمني والحفاظ على تحالفاتها الدولية، ويعكس هذا التوجه إدراكًا متزايدًا بضرورة التكيف مع بيئة إقليمية معقدة، تتطلب استراتيجيات مرنة ومتكاملة لضمان الاستقرار على المدى الطويل.

تم نسخ الرابط