نتنياهو: نخوض صراعا متعلقا بوجودنا وحان الوقت لانضمام قادة دول أخرى للحرب
زعم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، أن بلاده “نحن نخوض صراعا متعلقا بوجودنا ونأمل في خلق الظروف التي تسمح بسقوط النظام الإيراني”.
وقال: “صفارات الإنذار انطلقت قبل 10 دقائق من سقوط الصاروخ على عراد لكن بعض الناس لم يتوجهوا للملاجئ"، مضيفا: نواصل مع الأمريكيين ضرب العدو حتى تحقيق كل أهدافنا”.
وزير الحرب الإسرائيلي: تلقينا تعليمات بتدمير جسور نهر الليطاني في لبنان
أعلن وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن جيش الاحتلال تلقى تعليمات بالتدمير الفوري لجميع الجسور الواقعة فوق نهر الليطاني جنوب لبنان، والتي تستخدم في الأنشطة الإرهابية.
كما أفاد كاتس بأن القوات الإسرائيلية تلقت تعليمات بتسريع هدم منازل المدنيين في القرى القريبة من الخطوط الأمامية، بهدف إنهاء التهديدات الأمنية التي تواجه الجيش الإسرائيلي.
وفي سياق العمليات البرية، كشف جيش الاحتلال أن قوات الفرقة 91 بدأت تنفيذ عملية محدودة في جنوب لبنان لتوسيع نطاق منطقة الدفاع المتقدم.
ضربات على البنى التحتية لحزب الله بعد تحذيرات بالإخلاء
وفي العاصمة اللبنانية بيروت، أعلن الجيش الإسرائيلي توجيه ضربات استهدفت بنى تحتية تابعة لـ”حزب الله”، فيما أفاد الإعلام المحلي بسقوط غارات على الضاحية الجنوبية مساء أمس، عقب تحذيرات إسرائيلية بالإخلاء شملت أحياء متعددة.
كما سجلت الغارات الإسرائيلية استشهاد 5 أشخاص في بلدتي مجدل سالم وعيتيت، وفقًا لوزارة الصحة اللبنانية.
استهداف بلدات حيتا الشعب وحانين والقوزح في بنت جبيل ومرجعيون
وعلى صعيد آخر، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن الجيش الإسرائيلي قصف بالمدفعية بلدات حيتا الشعب وحانين والقوزح في قضاء بنت جبيل، بالإضافة إلى غارات مكثفة على بلدة الطيبة في منطقة مرجعيون.
وتأتي هذه التطورات ضمن الحرب الممتدة في الشرق الأوسط منذ الثاني من مارس، حين فتح حزب الله النار على إسرائيل، معلنًا أن الهجوم يأتي ثأرًا لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، وردًا على ما وصفه بالخروقات الإسرائيلية المتكررة خلال الأشهر الماضية.
وانتهت الاشتباكات المباشرة بين الجيش الإسرائيلي ومقاتلي حزب الله إلى حد التوغل البري في جنوب لبنان، حيث وصلت القوات الإسرائيلية إلى مشارف بلدة الناقورة الساحلية، كما شهدت مناطق الخيام ومرجعيون قتالًا عنيفًا بالأسلحة الرشاشة المتوسطة والخفيفة والقذائف الصاروخية، في واحدة من أشد المواجهات الميدانية في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
وأكد وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، أن الهدف من العمليات في جنوب لبنان هو إنشاء منطقة عازلة تمتد حتى نهر الليطاني، في إطار محاولات إسرائيل تعزيز أمن الحدود الشمالية ومنع أي تهديدات عسكرية محتملة.



