كاتبة سعودية: مصر تدرك خطورة اتساع الصراع والمجتمع الدولي مطالب بمقاربة |خاص
قالت الكاتبة السعودية نيفين عباس، إن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي لعددٍ من دول الخليج ومن بينها بلادها تأتي في وقت يشهد توازنات إقليمية حساسة جدًا، مشيرة إلى أن إيران تبرر بأنها بتدافع عن مصالحها وأمنها القومي لكن الحقيقة أن استمرار هذا النهج يزيد من حالة عدم الاستقرار في منطقة تعاني بالفعل من أزمات متراكمة.
كاتبة سعودية: المجتمع الدولي مطالب بمقاربة شاملة وفتح قنوات حوار جادة
وأضافت في تصريحات خاصة لـ «نيوز رووم»، أن الدور الإيراني واحد من أبرز أسباب القلق، في ظل سياساتها التي تعتبر تدخلًا ممتدًا في شؤون عدد من الدول والذي من شأنه تهديد استقرار الإقليم ويزيد من حدة الأزمات القائمة بالفعل.
أما عن الدور المصري في احتواء الأزمة ودعم الأشقاء في دول الخليج، قالت الكاتبة السعودية إن موقف مصر يتسم بالحذر والاتزان فمن جانب رفضت أي تدخل يمس سيادة الدول العربية وفي الوقت نفسه لا تنجرف نحو التصعيد؛ مشددة على أن مصر دولة خاضت تجربة الحرب وتدرك جيدًا خطورة اتساع دائرة الصراع وتأثيره المباشر على أمن المنطقة واستقرارها.
وأكدت الكاتبة السعودية أن مسؤولية المجتمع الدولي اليوم لا تقتصر على الإدانة أو فرض العقوبات بل تمتد لضرورة تبني مقاربة شاملة تقوم على مزيج من الضغط السياسي والدبلوماسي مع فتح قنوات حوار جادة تضمن احتواء التوتر ومنع الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة.
العدوان الدنيء السافر من إيران على دول الخليج امتداد مباشر لعقود من العداء
بدورها قالت عهدية أحمد السيد الرئيس السابق لجمعية الصحفيين البحرينية، إن العدوان الدنيء السافر من إيران على دول الخليج ليس حدثاً عابراً، بل هو امتداد مباشر لعقود من العداء الممنهج والحقد المتجذر تجاه أمن واستقرار دولنا.
وتابعت في تصريحات خاصة لـ «نيوز رووم»: «منذ وصول المدعو الخميني إلى الحكم عام 1979 منذ ما يسمى بالثورة الإسلامية، أعلن هذا النظام بوضوح مشروعه التوسعي القائم على تصدير أيديولوجية ولاية الفقيه بالقوة، غير عابئ بسيادة الدول ولا بأمن الشعوب»، لافتة إلى أن هذا النظام لم يكتفِ بالشعارات، بل حوّل المنطقة إلى ساحة فوضى عبر تمويل وتسليح ميليشيات إرهابية مثل حزب الله، والحوثيون، والحشد الشعبي، التي مارست القتل والتخريب وزعزعت استقرار الدول العربية بشكل مباشر. كما تم كشف خلايا إرهابية مرتبطة بطهران في البحرين والإمارات والكويت، تعمل كأدوات قذرة لتنفيذ أجندة هذا النظام التخريبية من الداخل.
وأوضحت: «لم تقف الكارثة عند هذا الحد، فالدول التي بسطت إيران نفوذها عليها لم تجنِ سوى الدمار والانهيار، حيث تحولت إلى ساحات صراع وفوضى، انهارت فيها مؤسسات الدولة، وتدهورت فيها الأوضاع الاقتصادية والإنسانية بشكل مأساوي، في صورة تعكس بوضوح نتائج هذا المشروع التخريبي».




