عاجل

نهى الجندي: «كان يا ما كان» كشف الواقع وفتح ملف الطلاق بقوة

المحامية نهي الجندي
المحامية نهي الجندي

أكدت المحامية نهى الجندي أن مسلسل «كان يا ما كان» نجح في تسليط الضوء على ظاهرة الطلاق المتزايدة في المجتمع، كما أنه لفت الانتباه إلى العديد من القضايا الأسرية الشائكة، مشددة على أن الفن يلعب دورا مهما في نقل الواقع وطرح حلول للنقاش.

كواليس مسلسل كان يا ما كان

جاء ذلك خلال استضافتها في سهرة خاصة من برنامج «واحد من الناس» مع الإعلامي عمرو الليثي، المذاع على قناة الحياة، والتي استضافت أيضا الفنان ماجد الكدواني والفنانة يسرا اللوزي، حيث تم الكشف عن كواليس وأبعاد المسلسل الذي أثار جدلا واسعا خلال عرضه في رمضان.

ضرورة إجراء تعديل تشريعي

وطالبت نهى الجندي بضرورة إجراء تعديل تشريعي على قانون الرؤية، مؤكدة أنه من غير المقبول أن يقتصر حق الأب على رؤية أبنائه لساعات محدودة داخل مراكز الشباب أو الأماكن العامة، مشددة على ضرورة إقرار حق الاستضافة لما فيه مصلحة الطفل، حتى ينشأ في بيئة نفسية واجتماعية متوازنة.

أزمة تبديد المنقولات

وأوضحت أن المسلسل تناول عددا من القضايا المهمة، منها أزمة تبديد المنقولات التي قالت عنها إنها كارثة حقيقية موجودة على أرض الواقع، إلى جانب طرحه لقضية الزواج العرفي وتعقيداتها، مشيرة إلى أن نهاية العمل عكست حالة من عدم الرضا رغم قرار الانفصال.

وأضافت أن العمل قدم نموذجا للزوج المخلص الذي يحافظ على أسرته، ورغم ذلك انتهت العلاقة بالانفصال، لافتة إلى أن الطلاق حق مشروع للطرفين لكن يجب أن يتم في إطار من الاحترام المتبادل.

دور الحموات في بناء وهدم الأسرة

وأشارت إلى أن المسلسل سلط الضوء على دور الحموات في استقرار أو هدم الأسرة، بالإضافة إلى ظاهرة «الخرس الزوجي» وتحول العلاقة إلى روتين يخلو من التفاهم والمشاعر.

وانتقدت نهى الجندي بعض السلوكيات المرتبطة بالطلاق مثل لجوء بعض الأزواج لتحرير محاضر بشأن المنقولات فور وقوع الانفصال، وكذلك انتشار حالات الطلاق دون أسباب واضحة أو بدوافع غير منطقية.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن التقدير هو مفتاح العلاقة الناجحة خاصة بالنسبة للرجل، مشددة على أهمية بناء علاقة سوية قائمة على الاحترام والتفاهم، مشيدة بأداء الفنانة يسرا اللوزي في المسلسل، مؤكدة أن دورها كان مميزا ومؤثرا.

تم نسخ الرابط