الحكم الشرعي في صيام ثالث أيام عيد الفطر.. الإفتاء توضح
مع انتهاء ثاني أيام عيد الفطر، يتجدد التساؤل حول جواز صيام ثالث أيام عيد الفطر، خاصة لدى من يسعون لاغتنام فضل صيام الست من شوال، ويأتي هذا السؤال في ظل حرص كثيرين على الجمع بين فرحة العيد والاستمرار في الطاعة، ما يدفعهم لمعرفة الحكم الشرعي الدقيق لبداية صيام الست من شوال.
هل يجوز صيام ثالث أيام عيد الفطر؟
وفي هذا الصدد، أوضحت دار الإفتاء المصرية، إن عيد الفطر يوم واحد فقط، وهو أول أيام شهر شوال، وهو اليوم الذي نهى الشرع عن صيامه، لما يحمله من معاني الفرح وإظهار شكر الله بعد إتمام فريضة الصيام، بينما تعود بقية الأيام إلى الحكم الطبيعي لجواز الصيام.
وتابعت، أن صيام ثالث يوم عيد الفطر جائز شرعًا دون كراهة، باعتباره من الأيام التي يُباح فيها الصيام، مشيرة إلى أن النهي يقتصر فقط على أول أيام العيد، ولا يمتد إلى ما بعده، فبإمكان المسلم بدء صيام الست من شوال من اليوم الثاني مباشرة، إذ يحظى صيام الست من شوال بمكانة كبيرة في الإسلام، حيث ورد في الحديث الشريف: «من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر»، وهو ما يعكس عظم الأجر، إذ يعادل صيام هذه الأيام مع رمضان ثواب صيام سنة كاملة.

الوقت الشرعي لصيام الست من شوال
ومن جانبه أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن صيام الست من شوال ليس فرضا، وإنما هو سنة مستحبة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويثاب عليها المسلم دون أن يكون ملزما بها، كما أن صيام الست من شوال يبدأ من ثاني أيام عيد الفطر، إذ أن صيام أول أيام العيد محرم كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، كونه يوم عيد، ويمتد صيامها إلى باقي أيام الشهر، مما يعكس السعة في أوقات صيام هذه الأيام، كما يجوز صيامها متتابعة، أو متفرقة على أيام الشهر، مما لا حرج فيه، على أنه من الأفضل صيامها متتابعه لمن استطاع.



