عاجل

واشنطن تفك قيود النفط الإيراني مؤقتًا.. خطوة مفاجئة لاحتواء الأسعار

النفط
النفط

عرضت القاهرة الإخبارية تقريرًا بعنوان: «الولايات المتحدة تتيح بيع النفط الإيراني المحمل مسبقًا على السفن والناقلات»، كاشفًا عن تحرك أمريكي جديد يهدف إلى كبح جماح ارتفاع أسعار النفط في ظل تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأوضح التقرير أن الإعفاء الأمريكي الأخير يسمح بطرح النفط الإيراني والمنتجات البتروكيميائية الموجودة بالفعل على متن السفن في الأسواق، وهو ما يفتح الباب أمام تدفقات إضافية، تستحوذ الصين على النصيب الأكبر منها، مع توقعات بمنافسة محتدمة مع ارتفاع الأسعار عالميًا.

استئناف استيراد النفط الإيراني

وفي السياق ذاته، أشار التقرير إلى أن مصافي الهند تدرس استئناف استيراد النفط الإيراني، بانتظار توضيحات من الولايات المتحدة بشأن آليات الدفع، بينما تراقب شركات تكرير آسيوية أخرى الموقف تمهيدًا لاتخاذ خطوات مماثلة، خاصة في ظل اعتماد القارة على الشرق الأوسط لتأمين نحو 60% من احتياجاتها من الخام.

ولفت إلى أن التوترات الجيوسياسية، وعلى رأسها الإغلاق شبه الكامل لمضيق مضيق هرمز، دفعت العديد من المصافي إلى خفض معدلات التشغيل وتقليص صادرات الوقود، ما زاد من الضغوط على الأسواق.

ويُعد هذا الإعفاء هو الثالث من نوعه منذ اندلاع الحرب على إيران، بعد قرارات سابقة شملت تخفيف القيود على النفط الروسي وتوسيع الإعفاءات المرتبطة بـ فنزويلا.

من جانبه، أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن هذه الخطوة تتيح الوصول إلى نحو 140 مليون برميل من النفط، مشددًا في الوقت نفسه على أن طهران ستواجه صعوبات في تحصيل عائدات تلك المبيعات.

في المقابل، تباينت التقديرات بشأن حجم النفط الإيراني المخزن على الناقلات، حيث تراوحت بين 105 و170 مليون برميل، وفق بيانات صادرة عن شركات Kpler وGoldman Sachs وEnergy Aspects، ما يعكس حالة من عدم اليقين في الأسواق العالمية.

وفي سياق أخر، أعلن وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، يوم الخميس، أن الولايات المتحدة قد ترفع قريباً العقوبات عن النفط الإيراني العالق في ناقلات النفط، في خطوة تهدف إلى زيادة المعروض العالمي وخفض الأسعار.

وقال بيسنت : «في الأيام المقبلة، قد نرفع العقوبات عن النفط الإيراني الموجود في الناقلات، والذي يبلغ نحو 140 مليون برميل».

تم نسخ الرابط