عاجل

حرب إيران وترامب.. أهداف متغيرة ومسار الحرب يزداد غموضًا| ما القصة

ترامب
ترامب

قدم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وكبار المسؤولين في إدارته، أهدافًا متغيرة للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران منذ انطلاقها في 28 فبراير الماضي، مما يثير انتقادات بشأن غياب التخطيط الواضح لهذا الصراع وتداعياته المحتملة.

منذ بدء العمليات، قتل أكثر من ألفي شخص، معظمهم في إيران ولبنان، بينما أعلن الجيش الأمريكي سقوط 13 جنديًا، وتباينت الأهداف المعلنة بين الإطاحة بالحكومة الإيرانية، وإضعاف قدراتها العسكرية والأمنية والنووية، وتقليص نفوذها الإقليمي، إلى جانب دعم مصالح إسرائيل.

28 فبراير: دعوة إيران للإطاحة بحكومتها

في أول يوم للعمليات، دعا ترامب الشعب الإيراني إلى تولي زمام الحكم في بلاده، واصفًا الضربات بأنها عمليات قتالية كبرى قد تكون الفرصة الوحيدة للأجيال القادمة للتغيير.

إضعاف قدرات إيران العسكرية

أكد ترامب أنه يهدف إلى حرمان إيران من أي قدرة على تطوير أسلحة نووية، رغم تأكيد طهران أن برنامجها سلمي، وهدد بتدمير صواريخ إيران بعيدة المدى وأساطيلها البحرية، معتبرًا أنها تهدد أوروبا وقوات الولايات المتحدة المتمركزة خارج البلاد، وربما الأراضي الأمريكية.

تغير الجدول الزمني باستمرار

في 2 مارس، أعلن ترامب أن الحرب قد تستمر 4 إلى 5 أسابيع، لكنه أشار لاحقًا إلى أنها قد تمتد لفترة أطول، مؤكدًا توفر إمدادات غير محدودة من الذخائر الأمريكية.

تباين مواقف المسؤولين الأمريكيين

أشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إلى أن إسرائيل كانت ستشن الهجوم، ودفع ذلك واشنطن للتدخل استباقيًا، ولكن ترامب أكد أنه أمر القوات الأمريكية بالانضمام للهجوم لأنه اعتقد أن طهران كانت على وشك التحرك أولًا.

تدمير البنية التحتية وضغط مستمر على إيران

في 4 مارس، أعلن وزير الدفاع بيت هيجسيث أن الهدف يشمل تدمير الصواريخ الإيرانية وأسطولها البحري والبنية التحتية الأمنية، وفي 6 مارس، طالب ترامب باستسلام غير مشروط من طهران.

تناقضات في تصريحات ترامب

بين 8 و11 مارس، أعطى ترامب مؤشرات متضاربة حول انتهاء الحرب، حيث قال في وقت واحد إن الحرب بدأت تقريبًا وأخرى إن انتصارنا تحقق في عدة نواح، لكنه لم يكتمل.

وفي 13 مارس، اعتبر الحرب عقبة أمام الانتفاضة الداخلية الإيرانية، بينما شدد في 19 مارس على عدم تحديد أي إطار زمني، مؤكدًا أن القرار النهائي بيد الرئيس فقط.

قرب تحقيق الأهداف رغم المخاطر

بحلول 20 مارس، كتب ترامب على منصته نقترب جدًا من تحقيق أهدافنا، مؤكدًا أن البنية العسكرية الإيرانية تعرضت لأضرار جسيمة، بما في ذلك تدمير البحرية والقوات الجوية وأنظمة الدفاع الجوي والرادارات.

تداعيات اقتصادية عالمية

أدت الهجمات إلى تعطيل البنية التحتية للطاقة في إيران ودول مجاورة، مما رفع أسعار النفط بنسبة 50% وزاد المخاوف من صدمة اقتصادية عالمية، كما تصاعد قلق الأميركيين من تداعيات الحرب على أسعار المواد الأساسية واحتمال توسع رقعة الصراع العسكري.

تم نسخ الرابط