عاجل

نائب بطريرك اللاتين: لا مؤشرات واضحة لإعادة فتح الكنيسة خلال الفترة المقبل

المطران وليم شوملي
المطران وليم شوملي

أكد المطران وليم شوملي، النائب البطريركي العام للاتين في القدس، أنه لا توجد حتى الآن مؤشرات واضحة بشأن إعادة فتح كنيسة القيامة خلال أسبوع الآلام، سواء للكنائس التي تتبع التقويم الغربي أو الشرقي، في ظل استمرار الأوضاع الحالية.

 

مقترح بإقامة صلوات محدودة بشروط مشددة

 

وأوضح شوملي أنه في حال استمرار الظروف الراهنة، فمن المتوقع السماح بإقامة الصلوات داخل الكنائس ولكن بشكل محدود للغاية، بحيث لا يتجاوز عدد المشاركين 50 شخصًا فقط.

وأشار إلى أن إقامة الصلوات ستكون مشروطة بتوفير أماكن آمنة أو ملاجئ، تحسبًا لأي طارئ، لافتًا إلى أن هذه الإجراءات قد تُطبق على مختلف كنائس مدينة القدس.

 

تأثير كبير على احتفالات سبت النور

وأضاف أن هذه القيود ستؤدي إلى حرمان أعداد كبيرة من المؤمنين من المشاركة في الصلوات، خاصة خلال مناسبة سبت النور، التي تُعد من أبرز وأهم الاحتفالات في العالم المسيحي.

وتشهد هذه المناسبة خروج النور المقدس من القبر داخل كنيسة القيامة، ليتم نقله بعد ذلك إلى مختلف دول العالم، في تقليد ديني سنوي يحظى بمشاركة واسعة.

وتوقع المطران أن تكون احتفالات هذا العام محدودة، في ظل استمرار إغلاق الأماكن المقدسة بمدينة القدس نتيجة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب، وهو ما يلقي بظلاله على الأجواء الروحية للاحتفالات الدينية.

تم نسخ الرابط