"محبة آل البيت محبة مصرية".. محمود بدر: هذا جزء من الهوية المصرية
علق البرلماني السابق محمود بدر على الجدل القائم بسبب الدعاء بآل البيت في صلاة العيد بمسجد الفتاح العليم، مؤكدًا أن حب آل البيت ليست شيعية ولا سنية بل مصرية، حيث أصبحت علاقة من الثقافة والموروث الشعبي عند المصريين.
وجاء ذلك في منشور عبر حسابه الرسمي على "الفيس بوك" قائلًا:" بالمناسبة بقي علاقة المصريين بآل البيت ومحبتهم الزايدة ليهم مش علاقة دينية بس ، الموضوع تخطي العلاقة الدينية وبقي جزء من الثقافة والموروث الشعبي عند المصريين وده اترجم لمظاهر كتير جدا زي الاحتفالات والموالد اللي بيعملها المصريين بكل أولياء الله الصالحين وتلاقي كل بلد في مصر فيها مقام لشيخ بيتم نسبه لآل البيت ويتعمل له مقام ومولد سنوي ودي ظاهرة مصرية أصيلة وعشان مصريتها فتلاقيها بقت عند المسلمين والمسيحيين وعشان كدة المصريين بيحتفلوا بمولد سيدنا الحسين والسيدة زينب وبرضه بيحتفلوا بمولد العدرا ومارجرجس .
وأوضح ان:" هتلاقي عادة زيارة الأضرحة برضه من العادات المصرية الأصيلة وهتلاقي المصريين دايما عند ستنا السيدة زينب وستنا نفيسة وسيدنا الحسين وام الغلام وفاطمة النبوية وغيرهم وغيرهم من ائمة الـ البيت الكرام مش هقولك بقي كام مصري ومصرية اسمهم حسن وحسين وعلي وفاطمة وزينب وده مش صدفة يعني ده تراكم محبة لآل البيت اسباب ده كتير جدا بس يمكن اهمهم ان المصريين استقبلوا الـ البيت بعد الظلم والعدوان اللي اتعرضوا ليه واحتضنوهم وسكنوا مصر من بدايات اضطهادهم والمصريين شافوها وقتها قضية إنسانية مش بس دينية قضية نصرة المظلومين في مواجهة الظالم والحق في مواجهة الباطل وبص كدة هتلاقي دايما المصريين يميلوا لفكرة التعاطف مع المظلومين ورفض الافترا والعدوان وده جزء من اسباب تعلقهم بالآل الشريف".
ويكمل :"طبعا محدش ينكر تأثير الدولة الفاطمية وعاداتها وتقاليدها واللي سابت اثر عند المصريين في مظاهر الاحتفالات وفي زيادة رصيد ال البيت من المحبة والتقدير دا غير طبعا التصوف والطرق الصوفية المنتشرة في طول مصر وعرضها اللي ساهمت في زيادة المحبة والتقدير لأهل البيت الكرام الشاهد محبة اهل البيت (محبة مصرية )لا هي محبة شيعية ولا هي حتي سنية زي باقي السنة شبه حاجات كتير اوي عندنا لها طابع مصري خاص صعب اوي علي غير المصريين يفهموه زينا".
وكان قد وجه الدكتور سيد عبدالباري رئيس القطاع الديني بالأوقاف وخطيب العيد بمسجد الفتاح العليم رسالة لـ رجال القوات المسلحة بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي ولفيف من قيادات الدولة.
خطبة عيد الفطر 2026
وقال خطيب العيد: يا خير أجناد الأرض كونوا على العهود والوعود أسودًا تزأر على الحدود، ونقول لكم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه امضوا ولا تلتفتوا.

نص خطبة عيد الفطر
كانت وزارة الأوقاف حددت نص خطبة عيد الفطر 2026، للحديث عن يوم الجائزة، (يوم عيد الفطر)، فماذا قالت؟
نص خطبة عيد الفطر 2026
وتضمن نص خطبة عيد الفطر 2026: «الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، واللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ.. لا إلهَ إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، وصفيُّهُ من خلقِهِ وخليلُهُ، اللهُ أكبرُ كبيرًا، والحمدُ للهِ كثيرًا، وسبحانَ اللهِ بكرةً وأصيلًا».
وقالت الأوقاف خطبة عيد الفطر 2026 يا عبد الله: كن عنوانًا للعيد بشكرك يا منْ منَّ اللهُ عليك بتمامِ الصيامِ، استشعرْ في صبيحةِ هذا اليومِ عظمةَ الفضلِ الإلهيِّ، والكرمِ الربانيَّ، فهذا هو يومُ الجائزةِ الذي يُباهي اللهُ بكَ ملائكتَهُ، فاستشعرْ حلاوةَ اليقينِ، ولذَّةَ الانتصارِ على شهواتِ نفسِكَ، فقد جعلَ اللهُ العيدَ ميقاتًا لتتويجِ صومِكَ، ومنطلقًا لعهدٍ جديدٍ مع ربِّكَ، فالعيدُ ليسَ مجردَ زينةٍ للظواهرِ، بل هو تجلِّي الفرحِ الربانيِّ في القلوبِ التي طهرتْ بالصيامِ، وانكسرتْ بينَ يديِ الوهابِ بالقيامِ، فأقبلْ على عيدِكَ مستشعرًا معنى الخروجِ من ضيقِ العادةِ إلى سَعةِ العبادةِ، فمنْ نالَ جائزةَ القبولِ فقد تحققَ لهُ الوصولُ، والفرحُ والسرورُ، مصداقًا لقولِهِ سبحانهُ: ﴿قُلْ بفضلِ اللهِ وبرحمتِهِ فبذلكَ فليفرحوا هو خيرٌ مما يجمعونَ﴾.
وتابعت في موضوع خطبة عيد الفطر 2026 : كن عنوانًا للعيد بوصلك، فالعيدُ محرابُ الودِّ، وموسمُ ترميمِ العلاقاتِ الإنسانيةِ، والتخلقِ بالأخلاقِ المصطفويةِ، فاستشعرْ نداءَ الصفحِ الذي يملأُ الآفاقَ، وبادرْ بالوصلِ لمنْ قطعَكَ، وبالإحسانِ لمنْ قصَّرَ في حقِّكَ، وتذكَّرْ أنَّ إدخالَ السرورِ على قلبِ إنسانٍ هو أعظمُ القرباتِ في يومِ الجائزةِ، فكنْ كالغيثِ أينما وقعَ نفعَ، وجُدْ بابتسامتِكَ وعطفِكَ على اليتيمِ والمسكينِ وذي القربى، ليكونَ عيدُكَ انعكاسًا لجودِ اللهِ عليكَ، وفرحًا بما أنعمَ عليكَ، متمثِّلًا قولَ الجنابِ المعظَّمِ ﷺ: «للصائمِ فرحتانِ: فرحةٌ عندَ فطرِهِ، وفرحةٌ يومَ القيامةِ»