عاجل

اترك هاتفك وعد إلى الطبيعة.. نصيحة "غير متوقعة"من رئيس "آبل" التنفيذي

صورة موضوعية
صورة موضوعية

أعرب تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة آبل، عن قلقه إزاء الاستخدام المفرط لأجهزة آيفون، وحث الأفراد على تقليل وقت استخدامهم للشاشات، ودعا إلى مزيد من التفاعل مع العالم الحقيقي، ولا سيما الطبيعة، في ظل النقاشات العالمية المتزايدة حول إدمان وسائل التواصل الاجتماعي.

وخلال مقابلة مع برنامج تلفزيوني صباحي، صرح كوك قائلا: "لا أريد أن يفرط الناس في استخدام هواتفهم آيفون، وتبرز تصريحاته الوعي المتزايد بآثار الاستخدام المطول للهواتف الذكية، وخاصة على الصحة النفسية والعلاقات الاجتماعية.

تشجيع الاستمتاع بالطبيعة

تعكس تعليقات كوك رغبة الأفراد في تعزيز التواصل الواقعي، مؤكدة على ضرورة التفاعل المباشر بدلا من التفاعل عبر الشاشات.

وشدد قائلا: "لا أريد أن يقضي الناس وقتا أطول في النظر إلى هواتفهم الذكية بدلا من النظر في عيون الآخرين"، حثا المستخدمين على التوقف عن التصفح المستمر لمنصات التواصل الاجتماعي، ويهدف اقتراحه بالخروج وقضاء الوقت في أحضان الطبيعة إلى تشجيع أنماط حياة وعلاقات صحية.

مخاوف بشأن إدمان الهواتف الذكية

كشفت دراسة حديثة نشرت في مجلة "فرونتيرز إن سايكاتري" عن الآثار السلبية للإفراط في استخدام الهواتف الذكية، بما في ذلك الشعور بعدم الراحة الجسدية وتزايد مشاعر الوحدة والقلق والاكتئاب.

وفي المقابل، أشار المسح الاقتصادي الهندي لعامي 2025-2026 إلى أن الإفراط في استخدام الهواتف الذكية بين الأطفال والمراهقين يعد مصدر قلق متزايد، ويربطه بانخفاض مدى الانتباه، وضعف جودة النوم، وزيادة الضغط الدراسي.

كما يسلط تقرير السعادة العالمي الضوء على دور وسائل التواصل الاجتماعي في تراجع مستوى الرفاه، لا سيما بين الفئات العمرية الشابة.

الاحتفال بالتمكين التكنولوجي

على الرغم من مخاوفه، أقر تيم كوك بالأثر الإيجابي لمنتجات أبل التي تتيح الإبداع والتعبير عن الذات، وصرح قائلا: "يسعدني ذلك كثيرا لأننا نصنع منتجات تمكن الآخرين من التعبير عن أنفسهم، ومن ابتكار أشياء لم يكونوا قادرين على ابتكارها من قبل، ويعكس هذا الشعور الطبيعة المزدوجة للتكنولوجيا، فهي أداة للإبداع ومصدر محتمل للعزلة الاجتماعية في آنٍ واحد.

مبادرات عالمية لمكافحة إدمان وسائل التواصل الاجتماعي

استجابة لتزايد المخاوف بشأن إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، بدأت دول عديدة بتطبيق إجراءات لتقييد الوصول إليها، لا سيما بالنسبة للأفراد الأصغر سنا، ففي فبراير، أعلنت إسبانيا حظر تطبيقات التواصل الاجتماعي على الأطفال دون سن 16 عاما، اقتداء بأستراليا التي كانت أول دولة تفرض مثل هذه القوانين.

وفي الهند، تخطط ولاية كارناتاكا لحظر وصول الأطفال دون سن 16 عاما، بينما تقترح ولاية أندرا براديش إجراءات مماثلة لمن هم دون سن 13 عاما، ومع ذلك، لم ينظر بعد في فرض حظر على مستوى البلاد.

تم نسخ الرابط