عمرو أديب: الخلافات العربية أصبحت “عشقًا” وقت الأزمات
صرح الإعلامي عمرو أديب أن الخلافات في الدول العربية وقت الأزمات أصبحت عشق فى عالمنا العربى، مشيرًا إلى أن الافضل من الخلافات والتوترات بين الدول العربية هو التضامن والتعاون لنخرج من تلك الأزمات.
جاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا:"فى عالمنا العربى نعشق الخلافات فى عز وقت الازمات، يا عالم نحن فى محنه حقيقيه ونحتاج لكل انواع التضامن والتعاون" .
ووسط الحديث عن غياب الدور المصري في دعم الموقف العربي ضد العدوان الإيراني خرجت أصوات خليجية لتخرس الألسنة وتكشف زيف الحملة الممنهجة للوقيعة والفتنة، حيث يواصل موقع «نيوز رووم» حديثه مع المسؤولين والإعلاميين بدول الخليج العربي الذين أكدوا أن الدور المصري ثابت ونابع من شراكة استراتيجية قائمة على التاريخ المشترك.
من جابنها، قالت عهدية أحمد السيد الرئيس السابق لجمعية الصحفيين البحرينية، إن العدوان الدنيء السافر من إيران على دول الخليج ليس حدثاً عابراً، بل هو امتداد مباشر لعقود من العداء الممنهج والحقد المتجذر تجاه أمن واستقرار دولنا.
العدوان الإيراني على دول الخليج
وتابعت في تصريحات خاصة لـ «نيوز رووم»: «منذ وصول المدعو الخميني إلى الحكم عام 1979 منذ ما يسمى بالثورة الإسلامية، أعلن هذا النظام بوضوح مشروعه التوسعي القائم على تصدير أيديولوجية ولاية الفقيه بالقوة، غير عابئ بسيادة الدول ولا بأمن الشعوب»، لافتة إلى أن هذا النظام لم يكتفِ بالشعارات، بل حوّل المنطقة إلى ساحة فوضى عبر تمويل وتسليح ميليشيات إرهابية مثل حزب الله، والحوثيون، والحشد الشعبي، التي مارست القتل والتخريب وزعزعت استقرار الدول العربية بشكل مباشر. كما تم كشف خلايا إرهابية مرتبطة بطهران في البحرين والإمارات والكويت، تعمل كأدوات قذرة لتنفيذ أجندة هذا النظام التخريبية من الداخل.
وأوضحت: «لم تقف الكارثة عند هذا الحد، فالدول التي بسطت إيران نفوذها عليها لم تجنِ سوى الدمار والانهيار، حيث تحولت إلى ساحات صراع وفوضى، انهارت فيها مؤسسات الدولة، وتدهورت فيها الأوضاع الاقتصادية والإنسانية بشكل مأساوي، في صورة تعكس بوضوح نتائج هذا المشروع التخريبي».
نهج نظام مارق قائم على الإرهاب
وأشارت إلى أنه مع فشل هذه الأذرع في تحقيق أهدافها، لجأ النظام الإيراني إلى وجهه الحقيقي الأكثر وقاحة وعدوانية، مستهدفاً دول الخليج بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، في اعتداء جبان على المدن والأحياء السكنية، ضارباً بكل القوانين الدولية عرض الحائط. هذا السلوك ليس تصرف دولة، بل نهج نظام مارق قائم على الإرهاب والفوضى.
وشددت على أنه رغم صبر دول الخليج ومحاولاتها المتكررة لاحتواء التصعيد عبر القنوات الدبلوماسية، إلا أن هذا النظام اختار التصعيد، لأنه ببساطة لا يفهم لغة السلام، بل يتغذى على الأزمات ويعيش على نشر الفوضى. كل المبادرات الخليجية قوبلت بالخداع والمراوغة، ما يكشف طبيعته العدائية التي لا يمكن الوثوق بها.
استهداف الأبرياء والبنية التحتية دليل إفلاس
كما قالت الرئيس السابق لجمعية الصحفيين البحرينية إن استهداف الأبرياء والبنية التحتية ليس إلا دليلاً على إفلاس هذا النظام واقتراب نهايته، فهو يحاول إحداث أكبر قدر من الدمار قبل سقوطه المحتوم. وفي المقابل، تقف دول الخليج قوية، قادرة، ومتماسكة، تمتلك من القوة والإرادة ما يمكنها من ردع هذا العدوان وحماية شعوبها.
واختتمت الرئيس السابق لجمعية الصحفيين البحرينية تصريحاتها لـ «نيوز رووم» بالقول: «الفارق واضح: قيادات دول الخليج تبني، تنمّي، وتحمي الإنسان، بينما نظام طهران يقمع شعبه، يقتل معارضيه، ويصدر أزماته للخارج. وأن هذه المواجهة لن تطول، ونهايتها ستكون بانتصار دول الخليج، وانكشاف هذا النظام وسقوطه تحت وطأة جرائمه وعدوانه».
دعم مصر للأشقاء في الخليج العربي
بينما قال زيد الصانع عميد الإعلام الإلكتروني الكويتي وأمين عام اتحاد الإعلام الإلكتروني الكويتي، إن الوضع الحالي في المنطقة يمر بمرحلة حساسة تتطلب تماسكًا عربيًا حقيقيًا.
وأشار في تصريحات خاصة لـ «نيوز رووم» إلى أن مصر كان لها دائمًا دور محوري وثابت في دعم أشقائها في دول الخليج العربي والعلاقات بين مصر ودول مجلس التعاون الخليجي ليست وليدة اللحظة، بل هي شراكة استراتيجية قائمة على التاريخ المشترك.
وتابع: كما أن ما يميز هذه المرحلة هو نضج العلاقات العربية، حيث لم تعد ردود الفعل آنية أو عاطفية، بل أصبحت مبنية على رؤية استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى حماية الاستقرار وتعزيز التنمية المشتركة، مشددًا على أن الرسالة الأهم اليوم: أن التضامن العربي، بقيادة دول محورية مثل دول الخليج العربي ومصر، لم يعد خيارًا بل ضرورة، وهو السد الحقيقي أمام أي تهديدات خارجية أو مشاريع تستهدف أمن المنطقة واستقرارها .