واشنطن تدرس خططًا لتأمين أو إخراج المواد النووية الإيرانية
تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عدة خيارات وأساليب لتأمين المواد النووية الإيرانية أو إخراجها، وذلك وفقًا لما نقلته شبكة سي بي إس نيوز عن مصادر مطلعة على المناقشات، وذلك في وقت تشهد فيه الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد طهران مرحلة غموض متزايدة.
ترامب يدرس خيارات لتأمين المواد النووية الإيرانية أو إخراجها
ولا يزال توقيت أي عملية محتملة غير محدد حتى مساء الجمعة، حيث أفاد أحد المصادر بأن لم يتخذ أي قرار حتى الآن".
وتركز خطط الإدارة الأمريكية على احتمال نشر قوات من قيادة العمليات الخاصة المشتركة، وهي وحدة نخبوية تكلف عادة بالمهام الحساسة، خاصة تلك المرتبطة بمنع انتشار الأسلحة النووية، وذلك وفقًا لمصدرين تحدثا إلى شبكة سي بي إس.
البيت الأبيض يوضح أن وزارة الحرب مسؤولة عن التحضيرات.. والبنتاجون لم يعلق بعد
وقالت متحدثة باسم البيت الأبيض إن وزارة الحرب مسؤولة عن التحضير لمثل هذه العمليات، فيما لم يصدر تعليق فوري من البنتاجون.
وأكد ترامب في منشور على منصة "تروث سوشيال" مساء يوم الجمعة، "نحن نقترب جدًا من تحقيق أهدافنا، بينما ندرس إنهاء جهودنا العسكرية الكبرى في الشرق الأوسط فيما يتعلق بالنظام الإرهابي في إيران".
استعادة مخزون اليورانيوم
ووفقًا للوكالة الدولية للطاقة الذرية، خزنت إيران حتى الصيف الماضي نحو 972 رطلاً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي نسبة تقارب مستوى الاستخدام العسكري، ولا يزال جزء كبير من هذه المواد مخبأً تحت مواقع نووية سبق أن تعرضت للقصف خلال عملية أمريكية سابقة.
وأكد مسؤولون أمريكيون أن إدارة ترامب لم تستبعد احتمال استعادة مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب ضمن الحملة العسكرية الحالية، وقالت متحدثة البيت الأبيض كارولين ليفيت إن هذا الخيار مطروح على الطاولة.
لكن تنفيذ أي عملية من هذا النوع سيكون صعبًا ومحفوفًا بالمخاطر.
جروسي يحذر: التعامل مع اليورانيوم عالي التخصيب معقد ومحفوف بالمخاطر
وفي هذا السياق، قال رافائيل جروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن التعامل مع غاز سداسي فلوريد اليورانيوم عالي التخصيب صعب للغاية، مؤكدًا أن تنفيذ مثل هذه المهمة، رغم إمكانية حدوثه، يتطلب قدرات عسكرية وتقنية كبيرة وسيكون معقدًا للغاية.
وأضاف جروسي، يوم الأربعاء، أنه من الصعب تدمير البرنامج النووي الإيراني عسكريًا، واصفًا إياه بأنه "برنامج ضخم بني على مدى عقود وموزع على عدد من المنشآت".



