احتفالا بالعيد.. إطلاق عروض «سنيما الشعب» في 15 محافظة بأسعار مخفضة
أطلقت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برنامجا فنيا وثقافيا متنوعا في مختلف المحافظات، احتفالا بعيد الفطر المبارك، وشملت الفعاليات عروض «سينما الشعب»، في 18 موقعا داخل 15 محافظة.
عروض «سينما الشعب»
قالت الدكتورة حنان موسى، رئيس الإدارة المركزية للدراسات والبحوث، بهيئة قصور الثقافة، أن من بين هذه المواقع (سينما جاردن سيتي، وروض الفرج، مكتبة البحر الأعظمة بالجيزة، وقصر ثقافة القناطر الخيرية بالقليوبية، وسنيما السادات بالمنوفية، وقصر ثقافة دمنهور، أبو المطامير، وقصر ثقافة الزقازيق، والمركز الثقافي بطنطا وكفر الشيخ، وقصر ثقافة الإسماعلية، وشرم الشيخ، والعريش، وبني سويف، الوادي الجديد، نجع حمادي، وقنا، وأشارت إلى أن حفلات السينما، تمتد يوميا، من الساعة 10 صباحا حتى الساعة 12 منتصف الليل.
تنظيم ورش فنية وأنشطة ترفيهية
ولفتت إلى انطلاق برنامج “فرحة وابتسامة”، داخل مناطق، الإسكان البديل، بالإضافة إلى تنظيم ورش فنية وأنشطة ترفيهية، ومحاضرات توعية للأسر، كما تشمل الفعاليات القرى من خلال احتفاليات ثقافية ومسابقات للأطفال، وتقديم برامج خاصة بالمرأة تتضمن ورش حكي وحرف يدوية، بالاضافة الى مشاركة للفرق الشعبية وأنشطة مخصصة لذي الهمم.
أكدت أن الفعاليات تخلق عدالة ثقافية، فرصة للأهالي لمشاهدة العروض والاستمتاع بها داخل دور العرض، لافتة إلى أنه يتم ختيار الدور المؤهلة للعرض، مشيرة إلى أن أسعار تذاكر “سنيما الشعب” مخفضة لا تتعدى 40 جنيها.
كان قصر ثقافة روض الفرج، قد شهد احتفالية بمناسبة عيد الأم والأسرة، أقيمت تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، ونظمتها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، ضمن برامج وزارة الثقافة للاحتفاء بهذه المناسبة وتكريم النماذج الملهمة من الأمهات.
أقيمت الاحتفالية بحضور أحمد درويش رئيس إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، والدكتورة هبة كمال مدير الإدارة العامة للتمكين الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة، ومحمد الشحات مدير قصر ثقافة روض الفرج.
وأكد رئيس إقليم القاهرة الكبرى أن الحديث عن مكانة المرأة يحتاج إلى وقت طويل لما لها من قدر عظيم ومكانة رفيعة، مشددا على أن تكريم الأم هو تقدير مستحق لما تقدمه من عطاء وتضحيات لا تُحصى. وأضاف أن تجربته الشخصية، حيث نشأ بين أخواته ورُزق ببنات، رسخت لديه قناعة راسخة بدور المرأة المحوري، كونها عماد الأسرة والأساس في بناء المجتمع.
وأشار "درويش" إلى أن أمهات الأبناء من ذوي القدرات الخاصة يتحملن مسئولية مضاعفة، ويتعاملن مع فئة تحتاج إلى رعاية خاصة، وهو ما يعكس حجم الجهد والتفاني الذي يبذلنه يوميا، مؤكدا أن هذا الدور يفوق الوصف.



