تشبه حكاية نرجس.. مأساة تفوق إجرامها على عزيزة بنت إبليس وعودة الطفلة المفقودة
وسط حالة من الصدمة فجرتها حكاية نرجس والتي تحكي القصة الحقيقة لسيدة تدعى عزيزة بنت إبليس، كشفت صفحة أطفال مفقودة عن أعظم انتصاراتها في عودة طفلة إلى أحضان أسرتها بعد غياب 12 عامًا.
عزيزة بنت إبليس كانت أرحم.. مأساة جديدة لفتاة غابت 12 عامًا عن أسرتها
وأوضحت الصفحة أنه بعد ساعات قليلة ستكشف عن واحدة من أعظم قصص نجاح فريق أطفال مفقودة وذلك من خلال عودة واحدة من أقدم الأطفال المفقودة في مصر من بعد 12 سنة غياب.
وتابعت: «جارٍ الآن التجهيز الأول لقاء بين الأسرة وبنتهم اللي متعرفش إنها مخطوفة أصلًا .... وعايشه بإسم مش إسمها وفي وسط عائلة مش عائلتها. دعواتكم اللحظات اللي جاية تعدي بسلام وربنا يحنن قلوبهم على بعض لإن البنت أكيد مش هتصدق اللي حصل والتغيير الجذري اللي هيحصل في حياتها».
وأكدت: «طبعا بمجرد ما ننتهي من هذا اللقاء هنبدأ في رحلة القبض على السيدة اللي دمرت حياة عائلة وطفلة لمدة 13 سنة... ولما هنحكي لكم عملت ايه و إزاي ... مش هتصدقوا الجبروت والفكر اللي مستحيل ييجي على دماغ إنسان سوي».
وأوضحت: «كانت قبل ما بتنزل ... بتربط إيد ورجل البنت اللي خطفتها في بعض، وترميها في الأرض لحد ما تنزل وترجع... عشان متبصش من شباك والناس تعرفها.. ده غير محاولات تغيير ملامحها بحلق شعرها تماما ... عشان محدش يتعرف عليها».
واختتمت الصفحة بالقول: «حكاية المجرمة دي هتجعل من عزيزة بنت إبليس (ملاك)... مقارنة بالشر اللي دبرته و نفذته هذه السيدة».
القصة الحقيقية وراء “حكاية نرجس”
تستند أحداث المسلسل إلى قصة حقيقية صادمة من التسعينات، وهي قصة الطفل إسلام الذي عانى طوال حياته في البحث عن هويته بعد اختطافه كرضيع ضمن شبكة لسرقة الأطفال.
بدأت القصة في عام 1992، حين كان إسلام يبلغ الحادية عشرة من عمره ويعيش حياة هادئة في مدينة العريش بشمال سيناء مع والدته عزيزة السعداوي وأبيه وإخوته.
فجأة، داهمت قوات الأمن منزل الأسرة وألقت القبض على الأم والأب.
خلال التحقيقات، اعترفت عزيزة بأنها اختطفت إسلام وأخوته منذ سنوات، وأن زوجها ليس والدهم البيولوجي.
وكانت تعمل ضمن عصابة متخصصة في سرقة الأطفال الرضع من المستشفيات وبيعهم مقابل 5000 جنيه للطفل، بدافع الانتقام من المجتمع الذي سخر منها بسبب عجزها عن الإنجاب.
وشهدت الحلقة الرابعة من مسلسل "حكاية نرجس" سرقة "نرجس" طفلا رضيع من ولادته، وتقوم بحلية بالاتفاق مع زوجها لخداع جيرانها من أجل الاعتقاد بأنها حامل وأنجبت طفلا صغيرا.
عزيزة بنت إبليس خطافة الأطفال
وكشفت التحقيقات آنذاك أن المتهمة "عزيزة" اختطفت الأطفال بأساليب مختلفة، بدأت من مستشفى الشاطبي في الإسكندرية، حيث خطفت رضيعا أطلقت عليه اسم “إسلام”، قبل أن تكرر الجريمة مرات أخرى، مدعية أمام الجميع أنهم أبناؤها.
ورغم ثبوت عدم وجود صلة نسب بينها وبين الأطفال عبر تحليل الحمض النووي، ظلت عزيزة متمسكة بروايتها، مصرة على أن “إسلام” ابنها الأول، مدعية أنها أنجبته في المنزل بمساعدة الداية.



