هل الصيام في العيد حرام؟.. حكم البدء في الست من شوال بداية من اليوم
مع دخول ثاني أيام عيد الفطر المبارك 2026، يبارد الكثير من المسلمين لصيام الست من شوال، لينال الثواب العظيم من الله تعالى، ولكن ما حكم صيام الست من شوال في أول الشهر.
وفي هذا السياق قال الدكتور محمد إبراهيم العشماوي، أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر، إن معاني العبودية جلاء تاما، في عيد الفطر المبارك؛ إذ يؤمر المسلم فيه أمرا لازما بالفطر، بعد صيام شهر، لا يستطيع رد هذا الأمر، حتى ولو كان من عشاق الصيام .
هل الصيام في العيد حرام؟
وأكد على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن الصوم في العيد حرام، وإن كان من أعظم العبادات؛ لأنه إعراض عن ضيافة الله عز وجل، كما أن الفطر في رمضان - من غير عذر - حرام، فالذي شرع الصيام في رمضان؛ هو الذي شرع الفطر في العيد، فالوقوف عند ما شرع في الحالين؛ مِن تجلِّي العبودية.
أشار إلى أن من حِكَم الأعياد التواصل، والتزاور، والاجتماع على الطعام، فالصوم فيه يفوِّت هذه الحكمة! وكذلك لواحق الأعياد، وإن لم تكن عيدا، أَسْتَحِبُّ للمسلم ألا يبادر فيها إلى الصيام، خصوصا ستة أيام شوال، بل عليه أن يؤخرها حتى تمر أجواء العيد الاحتفالية، حتى لا يفوِّت على الناس تمام أنسهم وسرورهم، إذا دعوه إلى طعام، فقال: إني صائم.
أكد أستاذ التفسير بجامعة الأزهر أن لأنس والسرور إنما يتم بالتوافق والانسجام، وفي الصيام تفويت لذلك، واستشهد بما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لرجل دُعي إلى طعام، وكان صائما: "أخوك تكلَّف، وصنع لك طعاما، ودعاك، أَفْطِرْ، واقْضِ يوما مكانه"، وهو مذهب الحنفية، خلافا لمن لم يوجب القضاء من الفطر في صيام التطوع.





