عاجل

من "عربة الكبدة" إلى بنك الحظ.. محمد ثروت يكشف تفاصيل وصوله للنجومية

محمد ثروت
محمد ثروت

حل النجم محمد ثروت ضيفاً على برنامج "كل الكلام"، ليحكي قصة صعود لم تكن مفروشة بالورود، بل كانت نتاج كفاح مرير، وعزة نفس مبكرة، ودعم عائلي وزوجي غير محدود. من ملاعب ألعاب القوى إلى خشبة المسرح، ومن الفقر إلى الأضواء، رسم ثروت ملامح رحلته التي أبكت وأضحكت الجمهور في آن واحد.

البدايات الصعبة

تحدث محمد ثروت بشجاعة عن فترات "مادية" قاسية مر بها في بداياته، مؤكداً أنه رغم انتمائه لعائلة كريمة، إلا أنه بمجرد تخرجه من الجامعة في سن الـ 24 عاماً، قرر ألا يكون عبئاً على والده.

وروى ثروت قائمة المهن التي مارسها بشرف ليعول نفسه، قائلاً: "اشتغلت على عربية كبدة وسجق، واشتغلت في سايبر نت، وفي شركة بساتين وهيدروليك"، ولم يتوقف طموحه عند هذا الحد، بل كان يقدم عروضاً مسرحية في "ساقية الصاوي" والمهرجانات المستقلة مقابل مبالغ زهيدة تراوحت بين 50 و100 جنيه في الليلة، معتبراً إياها "مكسباً كبيراً" لأنها نتاج عرق وجهد حقيقي.

وفاء زوجته

بمشاعر تفيض بالامتنان، كشف ثروت عن الدور البطولي لزوجته ومديرة أعماله الحالية. واسترجع ذكريات بداية ارتباطهما حين كان "لا يملك شيئاً" بينما كانت هي تأتي للجامعة بسيارتها الخاصة من عائلة ميسورة"، مضيفا: والدها صاحب شركة سياحة.

واعترف ثروت بتردده في البداية قائلاً: "كنت عارف إنها بتحبني بس مكنتش ينفع أربط بنات الناس في إيدي وأنا معلق في الهوا"، لكن موقفها كان حاسماً حين قررت الرهان على موهبته قائلة: "أنا معاك متقلقش من حاجة"، وساندته في "وقت المحن" حتى عبروا سوياً إلى بر الأمان ورزقهما الله بثلاثة أطفال.

والد محمد ثروت

كشف ثروت عن سر ابتعاده عن المجال الرياضي رغم أن والده هو الكابتن "ثروت سعيد" بطل مصر وأفريقيا في قذف القرص، وأوضح أن قصر قامته مقارنة بالمتسابقين كان يسبب له إحباطاً، فقرر الاتجاه للتمثيل الذي وجد فيه "عدلاً"؛ فبقدر ما يعطيه من اهتمام، يمنحه الجمهور حباً وأدواراً.

وعن علاقته بوالده، حكى ثروت موقفاً طريفاً ومؤثراً عن "القلم الوحيد" الذي تلقاه منه في فترة المراهقة بسبب تأخره وعلو صوته، واصفاً الضربة بـ "قلم من إيد بطل أفريقيا خلتني أشوف الدنيا 360 درجة"، مؤكداً أنه فهم لاحقاً أن دافع والده كان الخوف الشديد عليه.

مشاغبات مع "خالد جلال"

لم تخلُ الحلقة من حكايات الكواليس، حيث روى ثروت واقعة "الطاقية الحمراء" مع المخرج الكبير خالد جلال، حين خرج هو وزملائه عن النص بـ "إيفيهات" مرتجلة، مما أثار غضب المخرج. وحكى كيف حاول الهروب من الاجتماع العنيف بارتداء طاقية إكسسوار، مما أفسد هيبة الموقف وحوّله إلى ضحك، وأدى لـ "خصام فني" طريف من المخرج الذي ظل يوجهه عبر "وسيط" لفترة من الوقت.

وعلى الصعيد المهني، تحدث ثروت عن نضجه الفني، خاصة في مسلسل "حق عرب" بشخصية "جلال"، مؤكداً أنه كان يتحدى نفسه بتقديم دور "شرير انتهازي" تراجيدي بعيداً عن الكوميديا والإيفيهات، مشيراً إلى الكيمياء التي جمعته بالنجوم أحمد العوضي ودرة وانتصار.

"يا ليلة العيد" على طريقة ثروت

واختتم التقرير بأغنية كوكب الشرق "يا ليلة العيد" بأسلوبه الكوميدي الخاص، محولاً وقار الأغنية التراثية إلى حالة من البهجة الخالصة، مؤكداً أن رسالته الدائمة هي رسم البسمة على وجوه الناس وجبر خاطرهم.

تم نسخ الرابط