عاجل

من الثابت أن فكرة النبوءات- مهما كان أصلها- مسألة جذابة للشعوب وحامية لأصحابها، فإن كانت النبوءة صحيحة فلابد أن تتحقق، وإن لم تتحقق فإنها ليست نبوءة. وبغض النظر عن طبيعة تلك النبوءات: سواء تلك القائمة على النصوص المقدسة، أوعلى شخصيات كنوستراداموس على نظرة عامة للتاريخ وقوانينه وطريقة سيره، فإن الجامع بينها هو تمسك الشعوب بها ورغبة بعضهم في تحقيقها، وخوف بعضهم من حتميتها إلى درجة الشلل والعجز أمامها، والذي يؤدي في النهاية إلى تحويلها إلى حقيقة و كل مجموعة بشرية  لديها  تصور ديني مختلف لنهاية العالم وتوقيتاتهم في أمور كتير متوافقة والنقطة التي يتفقوا عليها هي نشوب حرب في الشرق الأوسط تؤدي لهزيمة الإمبراطورية الأمريكية لكي يتحقق مشروع اسمه إسرائيل الكبرى  ومؤخرا قال نتنياهو: سنصل إلى عودة "الماشيح ولكن ليس الخميس القادم في و إشارة واضحة إلى أنه يخوض حربا دينية ضد إيران ويقصد أن النتيجة الكبيرة لصالح اليهود قد تأتي ولكن ليس فوراً.ومن المعروف ان اليهود لا يؤمنون بعودة المسيح عيسى كما في المسيحية. بل ينتظرون قدوم شخص في المستقبل يُسمّى الماشيح، أي الملك الممسوح بالزيت من نسل النبي داود. وقتها سيتجمع اليهود من أنحاء العالم إلى أرض إسرائيل (مملكة أورشليم وعاصمتها القدس وبناء الهيكل في القدس مكان المسجد الأقصى، ودخول العالم في مرحلة يسمونها العصر المشيحاني و من الثوابت الإسرائيلية انه لاحدود ثابتة وإنما حدودها تمتد لأي مكان تسيطر عليه قواتها وحدودها الدينية هي مانصت عليه التوراة : من النيل للفرات والخرب الراهنة هي الأكثر ارتباطاً بتلك الأساطير فثالث دولة تم ذكرها في سفر إشعياء ضمن نبوءات نهاية الزمان – بحسب بعض التفسيرات المعاصرة – هي عيلام، وهو الاسم القديم لبلاد فارس، أي إيران حاليًا وهناك  ربط بين الحرب الحالية وبين عيد بوريم، العيد الذي – بحسب الرواية – تم فيه القضاء على أعداء إسرائيل في بلاد فارس، أي إيران حاليًا.ومن طقوس هذا العيد أن يقرأوا المِجِلّة أو سفر أستير ليتذكروا كيف نجوا من الإبادة الجماعية أثناء فترة السبي البابلي، بينما في نفس الوقت – بحسب الرواية – قاموا هم بإبادة أعدائهم.. و يربط اليهود المتدينون العماليق بالمعادين للسامية وخلال عيد المساخر (بوريم)، تُقرأ سفر أستير إحياءً لذكرى نجاة الشعب اليهودي من هامان، الذي تآمر لقتل جميع اليهود في الإمبراطورية الفارسي وهي جزء من الأساطير التأسيسية لبني إسرائيل وهي .  المرحلة الأخيرة من الخروج، وتشير بعض التفسيرات إلى اندلاع حرب كبرى تُسبب اضطرابًا واسعًا في العالم، ويُطلق عليها «حرب العماليق بشكل قريب مما يحدث الان  و في قلب التقاليد اليهودية، تحظى نبوءة تلمودية عمرها قرون بمكانة خاصة من التبجيل والاهتمام. إذ تحذر النبوءة من لعنة العقد الثامن على الدولة اليهودية وهناك لعنة العقد الثامن"، والمقصود بها مرور 80 عاماً على قيام "إسرائيل فطوال التاريخ اليهودي، لم يحكم اليهود لأكثر من ثمانين عامًا، إلا في مملكتيّ داوود والأسرة الحشمونية، وفي كلتا الفترتين، بدأ تفككهم في العقد الثامن"لذلك تعتبر هذه المدة الزمنية ذات شؤم لدى اليهود.وفي السنوات الأخيرة، عبَّر العديد من السياسيين والكتاب الصهاينة عن قلقهم البالغ حول مستقبل "إسرائيل" واستمراها، مع دخول العقد الثامن حيث مضى على تأسيسها حتى اليوم ٧٨ عاماً وربما يكون في ذلك تفسير لهذا التوحش الإسرائيلي درءا لمخاطرهم ولأن اسرائيل تعرف ان فناءها مرتبط بوجود عباد لله اولي بأس ومن هنا كانت الحملات المسعورة لتشوية الإسلام والمسلمين بما تمتلكه من ترسانة أعلام شيطانية وهكذا  كل شيء في هذا القتال دين، يحاربون إيران بالدين، ويحاربون العرب بالدين، والكيان وجد بالدين ويحلم بإخضاع الجميع باسم الدين...كل هذا والعلماني العربي  يتوتر حين تكلمه بالدين، ويرتاب في كلمات الجهاد والشهادة والمقاومة

تم نسخ الرابط